الأربعاء، 14 نوفمبر 2012


هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com