الاثنين، 23 يونيو 2014


نبوخذ نصر اعظم ملوك الشرق الادنى بلدياتى ابن كاهن مصرى من ارمنت كنب علدالمنعم عبدالعظبم لا ادرى لماذا يجذبنى هذا الرجل منذ لفت نظرى اليه المرحوم عبدالحمبد االكاتب فى يومياته بصحيفة الأخبار فى الستينيات وكتابه الجميل مصر والمصريين وكان بستهوينى اسم بلدى ارمنت وما يكتب عنها فقد ذكر الكاتب ان نبوخذ نصر ابن لكاهن من ارمنت جاء ذكره فى كتاب فضائل مصر المحروسة لابن الكندى من علماء النصف الثانى من القرن الرابع الهحرى تحدث ابن الكندى عن مصر وفضائلها فى كتابه الذى أمر بجمعة كافور الاخشيدى وال مصر وتحدث عن مصر فى القران الكريم والأحاديث النبوية وضمن ما تحدث عنه حكماء مصر القديمة فذكر منهم فيروز ابو نبوخذ نصر وكان رجلا من اهل العلم من اهل قرية يقال لها سيسرو (الراجح انها قرية المريس الان) من كورة ارمنت التى تعد من اقدم مدن مصر مدبنة مونتو اله الحرب والضراوة نظر فيروز فى علمه فإذا به يخرج من صلبه رجل يخرب مصر فاعطى الله موثقا انه لاينكح امراة ابدا وخرج الى الشام ثم العراق وأقام بفارس بقرية يقال لها نفر وكان لملك تلك القرية ابنه مريضة بلمم (ضرب من الجنون) فوصف لها المصرى دواء لعلاجها ولما رآها وكانت بارعة الحسن والجمال خطبها من أبيها ودخل بها فحملت وأنجبت نبوخذ نصر ونبوخذ نصر هو نبو كودورو اوسور، ومعناه نابو يحمي ذريتي، و نابو هو إله التجارة عند البابليون وهو ابن الاله مردوخ، أطلق عليه الفرس اسم بختنصر ومعناه السعيد الحظ. في القرن السادس قبل الميلاد استعادت الإمبراطورية البابلية ازدهارها ومجدها وسيطرتها العدوانية على عهد الملك نبوخذ نصّر الثاني بصورة خاصة , بعد أن تمتعت بفترات من القوة والعظمة أعقبتها فترات من الانحطاط والانحلال . وكان هذا الملك قائداً حربياً ورجلاً عمرانياً محبّاً للبناء . قاد حملة إلى مصر وانتصر على الفراعنة ، واستولى على قسم من فلسطين , ونهب القدس حوالي 586 ق . م . ، وأرسل كل اليهود البارزين أسرى الى بابل . وهكذا جعل نفسه أعظم الملوك في الشرق الادنى في عصره . ولكنه لم يشغل كل وقته في الحرب . فقد كان يسعى لأن تكون بابل الجديدة آية في الجمال والروعة والفخامة ، فأعاد بناءها ، وسوّرها بسور يبلغ عدة كيلومترات طولاً . وفي الداخل أنشا الحدائق المعلَّقة التي اعتُبرت احد عجائب الدنيا السبع . ويزعمون أن نبوخذ نصّر كان يشكو من نوع غريب من الأمراض العقلية يُعرف بالاستئذاب - وهو جنون يتوهم المصاب به بأنه مُسخ ذئباً , فيتصرف في تلك الفترة على هذا الأساس . حياته حسب المؤرخ الكلداني بيروسوس حول والد نبوخذ نصر بابل من الاحتلال الاشوري إلى امبراطورية عظيمة، و قام بإسقاط نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية بمساعدة الميديين. وقبل أن يصبح نبوخذ نصر ملكا، قاد نبوخذ نصر الكلدان إلى هزيمة الآشوريين مرة أخرى الذين حظيوا بدعم الملك المصري نخاو الثاني وتمكن من هزيمة الفراعنة والآشوريين في معركة كركميش في عام 605 ق م]، وبعد ذلك تمكن نبوخذ نصر من السيطرة على المناطق التي كانت محتلة من قبل الآشوريين ومنها سوريا وفينيقية، لكن في نفس العام وفي شهر أغسطس توفي والد نبوخذ نصر ، فعاد نبوخذ نصر إلى بابل ملكا شرعيا عليها.و مد جيوشه إلى سوريا ويهوذا ووصل إلى حدود مصر بالتحديد في ارض غزة الحالية و هزم فيما يعرف بالحرب المصرية البابلية التي انتهت بأنسحاب البابليين من ارض المعركة وعودتهم مرة اخرى إلى بابل وذلك في عام 601 ق م، لم يقم نبوخذ نصر بتدمير المدن التي كان يدخلها واكتفى فقط بفرض الجزية عليها، إلا أن مملكة يهوذا لم تقبل بدفع الجزية وقرر يهوياقيم ملك يهوذا العصيان ، ففرض نبوخذ نصر الحصار على أورشليم عاصمة مملكة يهوذا وسبى بعض من سكانها ومنها ملكهم يهوياقيم، إلا أن نبوخذ نصر لم يسقط مملكة يهوذا واقام الملك حزقيا ابن الملك يهوياقيم مكانه، إلا أن اليهوذيين قرروا العصيان مرة أخرى وبقيادة حزقيا وبدعم من المصريين، فقام البابليون في البداية بهزيمة المصريين الذين جائوا لمساعدة يهوذا، وثم اتجه البابليون لمحاربة مملكة يهوذا ،فقام البابليون بحصارها لسنة كاملة وبعدها تمكن نبوخذنصر من إختراق مدينة أورشليم وثم دخلوا إلى اورشليم وسبوا معظم سكانها ومنهم ملكهم حزقيا ، وبهذا انهى حكم سلالة داوود على مملكة يهوذا وذلك في عام587 ق م. ولكن بعد ذلك قامت مدينة أخرى بالعصيان وهي مدينة صور الكنعانية فحاصرها لمدة 13 عام(585-572 ق م)، إلى ان قبل الكنعانيون الهيمنة البابلية، وبذلك يعد هذا الحصار الاطول في التاريخ على مدينة , وحسب ما يقول نبوخذنصر في إحدى الالواح الأثرية بأنه تمكن من عزل ملكها الشرير وهزم وشق الطرق الى صور بين الجبال وشتت سكانها الاشرار الى إتجاهات الآرض الآربعة وإختار ملكا أخر عليها . وحسب أحد الألواح الموجودة حاليا في لندن، في السنة 37 من حكمه جهز نبوخذ نصر جيشا إلى مصر لمواجهة الملك الفرعوني أحمس الثاني فعندما سمع الفرعون رعمسيس بذلك أيضا جهز جيشا من المصريين وتوجه نحو فينيقية لكن لا يعرف نتائج تلك الحرب لان النص المسماري غير واضح ومخروم. و في اخر ايام نبوخذ نصر قام ببناء امبرطورية كلدانية بابلية عظيمة امتدت قوتها المنطقة لخليج العربي وبلاد الفرس وكانت بابل الامبراطورية الاقوى في زمنه وفي الشهر السادس في سنة حكمه 44 مات نبوخذ نصر وخلفه اميل مردوخ. اعماله العمرانية اضافة لاعمال نبوخذنصر الحربية والتي لا تقل شئنا عن اسلافه ملوك بلاد الرافدين من الأكديين و الآشوريين فكان له ايضا عدة اعمال عمرانية منها بناء الجنائن المعلقة التي سميت بحدائق بابل المعلقة وذلك اكراما لزوجته الميدية أميديا ابنة الملك سياخريس الذي تحالف معه نبوبولاسر والتي اعدها المؤرخ و الرحالة الاغريقي هيرودوت ضمن عجائب الدنيا السبع القديمة ويقول هيرودوت ان الحدائق المعلقة قام بدعمها بالمياه عبر انابيب تمكن من اصعاد المياه الى الاعلى وهذا يكشف ان البابليون كانوا يعرفون نظرية أرشميدس . كما قام نبوخذنصر بدعم بابل بسورين فبنى سورين احدهما داخلي و الاخر خارجي وكان عرضهما كبيرا ويقول هيرودوت بان بابل هي المدينة الوحيدة التي كانت تمشي فيها العربات على سورها , كما بنى نبوخذنصر لمدينة بابل 8 بوابات وكان اكبرها بوابة عشتار بأسم الالهة عشتار والتي كانت تمر من شارع الموكب الذي كان يحتفل به البابليون بعيد اكيتو كما قام نبوخذ نصر ببناء المعابد وبنى قصر كبير لنفسه وعبد عدة طرقات وخاصة في سوريا وعدت بابل في زمن نبوخذنصر اجمل مدن العالم في ذلك الوقت ونالت شهرة كبيرة صفاته يعتبر نبوخذ نصر قائداً عالمياً عبر التاريخ، كان يستفيد كثيراً باستخدام الشعوب التي يحتلها مستخدماً ذكاءه، كان يستنفذ كل الإمكانيات البشرية والمادية للشعوب التي يستولي عليها لحد التحكم بحياتهم ،إلا أنه امتاز بتسامحه الديني وحرية الفكر وكان يسمح للشعوب المحتلة أن تعبد الهتها، وكان يشارك الشعوب طقوسهم الدينية ويحترم ألهتهم، يعتبر أعظم ملوك بابل وقد اشتهر بلقب (مقيم المدن) فقد كان فاتحاً للمدن لا غازياً، وقد امتاز بأنه يعتمد على مشورة مستشاريه وقد عرف بمقولته المشهورة (((الكبرياء الزائدة مدمرة للنفس))) عبدالمنعـــــــــــــــــــــــــــــم عبدالعظيـــــــــــــــــــــــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد بالأقصر monemazim@ahoo.com

الاثنين، 6 مايو 2013

hgsdhhgsdhpm hbdvhkdm ,hgjadu


السياحة الايرانية والتشيع كتب عبدالمنعم عبدالعظيم لاادرى ما علاقة السياحة الإيرانية بنشر التشيع فى مصر فالسائح نوعية تختلف تماما عن نوعية الداعية وهو يزور البلاد لهدف أخر غير الدعوة ومنع السياحة الإيرانية لن يمنع الدعاة الى مذاهب الشيعة من نشر دعوتهم فى مصر وغيرها من البلاد فهم وسط السماوات المفتوحة لن تعوزهم الوسائل أو الوسائط للحركة فى هذا المجال لن يوقف خطوهم سوى الوعى لن يحتاج الدعاة الى سياحة للتغلغل وسط الطرق الصوفية والقبائل العربية والمتشيعين نسبا أو انتسابا الى ال البيت وقد نجح هؤلاء الدعاة من تشييع قرى بأكملها والمصريين عموما يجلون ال البيت ولهم بهم غرام خاص يتبركون بأعتابهم ويلتمسون منهم الشفاء من الأمراض وحل مشاكلهم وكلما أعيتهم الحيل توسلوا بال البيت وأضرحة الصالحين الذى ينتسب غالبيتهم لال البيت فالمصريون متدينون بفطرتهم ويميلون للدين بقلوبهم ولكنهم معتدلون فى تدينهم لايعرفون التعصب ولا الغلو ولا الشطط فهم وسطيون تروق فى وسطيتهم كل التيارات وتنصهر كل الاختلافات انها البوتقة التى صهرت الفرس والرومان واليونان ولم يستطع الاستعمار الحديث ان يغير لغتهم او ينال من عقيدتهم وغلبت الثقافة المصرية كل الثقافات لا تخشوا على مصر الأزهر رائد الوسطية من التشيع او المتشيعين وافتحوا النوافذ أمام السياحة الإيرانية والاستثمارات الإيرانية فمصر اكبر من كل التيارات لا تخافوا من غزو فكرى شيعى لمصر بل اخشوا من غزو فكرى وسطى للشيعة من مصر عبدالمنعم عبدالعظيم

السبت، 27 أبريل 2013


ملوك مصر المناتحة يوحدون مصر وزوجة منتوحتب الثانى أول امرأة فى التاريخ تقيم دار لتثقيف النساء كتب عبد المنعم عبد العظيم يذكر التاريخ أن ملوك ارمنت (برمنتو) مدينة اله الحرب والضراوة مونتو والذين ارتبطوا باسم اله مدينتهم فسبقوا ألقابهم باسمه وعرفوا فى التاريخ بالمناتحة شقوا عصا الطاعة على حكام اهناسيا وكونوا منهم ومن جيرانهم الآخرين اتحادا فى الجنوب واحتاجوا ثمانين عاما ليوحدوا مصر ويحكمون البلاد بلا منازع لقد أصبح منتو حتب الثانى ملك على مصر كلها بعد أن نجح فى تحقيق وحدتها واستكمل الطريق الذى سار عليه جده انتف الاول وأسلافه كان مونتو حتب الثانى اقوي واهم ملوك هذا البيت ولم يسترجع إقليم أبيدوس فحسب بل اندفع نحو الشمال حتى سقطت اهناسيا نفسها فى العام التاسع من حكمه فكان أول ملك من إقليم طيبة يصبح ملكا على الوجه القبلى والبحرى حوالى عام 2025 ق م فقد بذل مونتو حتب جهدا كبيرا لإخضاع كل معارضة قامت فى طريقه حارب فى الدلتا وحارب البدو فى الشرق والغرب واخضع جنوب الفنتين (بلاد النوبة) وبدأت طيبة التى اختاروها عاصمة لهم تشهد نهضة شاملة وتصبح قبلة العالم القديم أتوقف أمام خنو اردوا احد موظفى القصر الملكى والذى كان يقوم بخدمة إحدى زوجات الملك يشرح كيف تبوأت المرأة فى هذا العصر مكانة كبيرة كان يتحدث عن فضل سيدته عليه وثقتها به وكيف رفعته لطبقة الممتازين من رجال القصر بعد أن كان فقيرا معدما وكيف انه اخلص لها فجمع لها من الثروة كل ما استطاع ثم يفخر بإخلاصه فى عمله وتفانيه فى خدمة سيدته وبين للناس أن إخلاصه ونشاطه وكفائته الممتازة ولياقته فى علاج الأمور وتصريفها أوصله الى أعلى مقام فى بلاط الملكة وكيف استطاع ان يتصرف فى أملاك سيدته التى امتدت من الإقليم الأول الى الإقليم العاشر اى من أسوان الى أبو تيج وقد أوضح إن الملكة اهتمت بشئون رعاياها من نساء الصعيد فقام بتدبير دار للثقافة بدندرة لتعليم المراة وتثقيفها وتعهدها بالرعاية حتى تقوم بدورها فى نهضة البلاد ويعد هذا الدار أول مركز ثقافى فى التاريخ متخصص فى تربية وتعليم وتثقيف النساء ويرجع الى عصر الأسرة الحادية عشرة الفرعونية اهدى هذه الحكاية المنقوشة على جدران مقبرة خنو اردو الى اولئك الذين يبحثون عن قضايا تحرير المراة فى الادبيات الاوربية مصر اول من كرم المرأة واول من علم وثقف ودرب النساء وصاحبة اول ملكات فى التاريخ لقد مارست المراة فى مصر القديمة دورا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا قبل ان يعرف العالم التحضر هكذا قال التاريخ والتاريخ لايكذب عبدالمنعـــــــم عبد العظيــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصر مصر

الثلاثاء، 16 أبريل 2013


الشيخ عبدالسلام السلايمى الاسنوى صاحب تفسير السياق ورحلته مع كتاب الله كتب عبد المنعم عبد العظيم فى رحاب القران الكريم عاش هذا الرجل الشيخ السيد عبدالسلام إبراهيم السلايمى الاسنوى شيخ جليل وعالم فاضل وباحث مدقق التقيته منذ عشر سنوات بمسجد السلايمة باسنا قبل أن يتغمده الله برحمته فقد جاور هذا المسجد وأصبح بيت الله عالمه وتفتح فيه قلبه للقران الكريم فأصبح يسير بنوره وينطق بهديه صار الرجل مدرسة من نور يقصدها الباحثون عن الهداية ويرتاح بين ثناياها السالكون ثم توج رحلته الإيمانية باليقين فوضع كتابه الميسر فى تفسير القران الكريم تفسير السياق المبوب بالربط الذى يعد بحق إضافة جديدة للمكتبة الإسلامية فى هذا العصر قال شيخنا رحمه الله انه بدء حياته معلما فناظرا بالتربية والتعليم وعندما احيل للتقاعد جاور المسجد خادما ومعلما وخطيبا وإماما واجتهد فى أن تكون رسالته خدمة المساجد يباشر عمله صباحا فى التدريس وما بقى من وقته يجوب القرى والنجوع التى ليس بها مساجد لإنشاء مساجد بها ولقد وفقه الله فى هذه الرسالة وعن رحلته مع التفسير قال الشيخ السلايمى انه كان يحن لقراءة القران الكريم ولكنه وجد صعوبة فى فهم معانيه وكاد ينصرف عن القراءة فلجأ الى قراءة كتب التفسير التى لم يفهم منها الكثير لطولها وتعقد عباراتها زيادة على ما فيها من إسرائيليات فأحس بالحاجة الى هضم المعانى فرجع الى القران الكريم هنا شعر بالمسئولية كيف يحفظ القران الكريم ولا يتعبد به من خلال فهم لمعانيه ومقاصده وسياقه واعتبر ان هذه هى رسالته فتعمق فى دراسة التفاسير فازداد إحساسا بالحاجة الى تفسير يناسب العصر ويكون ميسرا يساعد على فهم المعانى بأسلوب يفهمه الناس فدرس التفاسير الحديثة فلم يجد فيها ضالته وفكر لماذا لا يحاول بنفسه ان يضع هذه الأفكار فى كتاب وتناقش مع المتخصصين فى هذا الأمر وتاقت نفسه الى كتابة تفسير بقدم معانى سهلة مختصرة مرتبطة كآيات بعضها ببعض فحاول أن يجعل من السورة موضوع انشائى قسمه الى عناصر عامة والعناصر العامة الى عناصر جزئية وجعل منها عناوين مترابطة لتنفى ما ادعاه المستشرقين من ان القران مفكك بدأ بتفسير جزء عم وأرسله الى إدارة البحوث فى الأزهر الشريف التى وافقت عليه مما شجعه على تفسير باقى أجزاء القران الكريم فانتهى من تفسير أجزاءه الثلاثين طبع منها على نفقته ثلاثة أجزاء عم تبارك قد سمع وقصرت امكانياته عن استكمال مشروعه الكبير اهدانى الصديق الأستاذ محمد عبدالدايم وكيل وزارة الإعلام الجزء المنشور من تفسير السياق لأكتب عنه فى جريدة الأقصر وبعد القراءة وكتابتى عنه حرصت على زيارة الشيخ بمسجد السلايمة باسنا وتناولنا الغذاء معا على مائدة الأستاذ محمد عبدالدايم وتحاورنا قال لى الشيخ إن القران الكريم انزل للبشر ليتدبروا آياته فكيف يتدبروا بدون فهم للمعانى خاصة وان المناهج التعليمية فى المدارس لم تعطى هذا اهتماما مناسبا خاصة مناهج الدراسة الثانوية واكد أن القران مسئولية خطيرة خاصة على المتعلمين فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت على ذنوب امتى فلم أرى ذنبا أعظم من أية أريتها الرجل ثم نسيها اى تركها ترك الناس وقال فضيلته ان رحلته مع القران زادته علما وأيمانا بهذا الكتاب الذى لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا وأحصاها ولو كان الأمر بيده لجعل القران الكريم دستورا لكل عمل وعن تفسير السياق قال رحمة الله تميز التفسير بوضع الآيات القرآنية فى سطور داخل إطار و على يمين السورة القرآنية عنوان لها مربوط فى المعنى بما قبله وعلى يسار السور القرآنية معنى كل سطر متصل به وحدد لكل سورة فى اختصار وجه تسميتها وعدد آياتها وتاريخ نزولها والغرض منها وربطها بما قبلها بمعنى أوضح التفسير على سبيل المثال فى سورة العاديات أن العاديات هى الخيل وما فى حكمها كالدبابة وفى سورة المرسلات تناول وسائل الاتصالات الحديثة من إذاعة مسموعة ومرئية واثبت تفسير السياق الناسخ والمنسوخ وفى أيه وحافظوا على الصلوات والصلوات الوسطى التى جاءت فى زحمة قضايا الفساد فى سورة البقرة لو أدركنا ان الوسطى هى المثلى كما يقتضى ذلك السياق والصلاة الوسطى هى التى تكون فى وقتها فى جماعة وفى خشوع لان الله يريد الصلاة المثلى للتعبد لا تفضيل صلاة عن صلاة كان رحمه الله عالما عاملا واعيا عصريا يجذبك الى السمو الوجدانى والصفاء الروحانى كان مدرسة جديرة بالاهتمام تستحق الاحترام توفى الى رحمة الله وترك هذا التراث العظيم الذى لم يجد من يهتم به اناشد كل المهتمين بالقران الكريم بتبنى نشر باقى أجزاء الكتاب او نشره فى كتاب واحد خاصة جمعية المحافظة على القران الكريم باسنا وعلمت أن نسخ خطية موجودة لدى الأسرة باسنا أناشد الدكتور احمد الطيب إمامنا الأكبر الذى تربى فى مدرسة القران الكريم الاهتمام بهذا التفسير وتبنى نشره عبدالمنعــــــم عبدالعظيـــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الأقصر مصر monemazim@yahoo.com

الشيخ عبدالسلام السلايمى الاسنوى صاحب تفسير السياق ورحلته مع كتاب الله كتب عبد المنعم عبد العظيم فى رحاب القران الكريم عاش هذا الرجل الشيخ السيد عبدالسلام إبراهيم السلايمى الاسنوى شيخ جليل وعالم فاضل وباحث مدقق التقيته منذ عشر سنوات بمسجد السلايمة باسنا قبل أن يتغمده الله برحمته فقد جاور هذا المسجد وأصبح بيت الله عالمه وتفتح فيه قلبه للقران الكريم فأصبح يسير بنوره وينطق بهديه صار الرجل مدرسة من نور يقصدها الباحثون عن الهداية ويرتاح بين ثناياها السالكون ثم توج رحلته الإيمانية باليقين فوضع كتابه الميسر فى تفسير القران الكريم تفسير السياق المبوب بالربط الذى يعد بحق إضافة جديدة للمكتبة الإسلامية فى هذا العصر قال شيخنا رحمه الله انه بدء حياته معلما فناظرا بالتربية والتعليم وعندما احيل للتقاعد جاور المسجد خادما ومعلما وخطيبا وإماما واجتهد فى أن تكون رسالته خدمة المساجد يباشر عمله صباحا فى التدريس وما بقى من وقته يجوب القرى والنجوع التى ليس بها مساجد لإنشاء مساجد بها ولقد وفقه الله فى هذه الرسالة وعن رحلته مع التفسير قال الشيخ السلايمى انه كان يحن لقراءة القران الكريم ولكنه وجد صعوبة فى فهم معانيه وكاد ينصرف عن القراءة فلجأ الى قراءة كتب التفسير التى لم يفهم منها الكثير لطولها وتعقد عباراتها زيادة على ما فيها من إسرائيليات فأحس بالحاجة الى هضم المعانى فرجع الى القران الكريم هنا شعر بالمسئولية كيف يحفظ القران الكريم ولا يتعبد به من خلال فهم لمعانيه ومقاصده وسياقه واعتبر ان هذه هى رسالته فتعمق فى دراسة التفاسير فازداد إحساسا بالحاجة الى تفسير يناسب العصر ويكون ميسرا يساعد على فهم المعانى بأسلوب يفهمه الناس فدرس التفاسير الحديثة فلم يجد فيها ضالته وفكر لماذا لا يحاول بنفسه ان يضع هذه الأفكار فى كتاب وتناقش مع المتخصصين فى هذا الأمر وتاقت نفسه الى كتابة تفسير بقدم معانى سهلة مختصرة مرتبطة كآيات بعضها ببعض فحاول أن يجعل من السورة موضوع انشائى قسمه الى عناصر عامة والعناصر العامة الى عناصر جزئية وجعل منها عناوين مترابطة لتنفى ما ادعاه المستشرقين من ان القران مفكك بدأ بتفسير جزء عم وأرسله الى إدارة البحوث فى الأزهر الشريف التى وافقت عليه مما شجعه على تفسير باقى أجزاء القران الكريم فانتهى من تفسير أجزاءه الثلاثين طبع منها على نفقته ثلاثة أجزاء عم تبارك قد سمع وقصرت امكانياته عن استكمال مشروعه الكبير اهدانى الصديق الأستاذ محمد عبدالدايم وكيل وزارة الإعلام الجزء المنشور من تفسير السياق لأكتب عنه فى جريدة الأقصر وبعد القراءة وكتابتى عنه حرصت على زيارة الشيخ بمسجد السلايمة باسنا وتناولنا الغذاء معا على مائدة الأستاذ محمد عبدالدايم وتحاورنا قال لى الشيخ إن القران الكريم انزل للبشر ليتدبروا آياته فكيف يتدبروا بدون فهم للمعانى خاصة وان المناهج التعليمية فى المدارس لم تعطى هذا اهتماما مناسبا خاصة مناهج الدراسة الثانوية واكد أن القران مسئولية خطيرة خاصة على المتعلمين فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت على ذنوب امتى فلم أرى ذنبا أعظم من أية أريتها الرجل ثم نسيها اى تركها ترك الناس وقال فضيلته ان رحلته مع القران زادته علما وأيمانا بهذا الكتاب الذى لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا وأحصاها ولو كان الأمر بيده لجعل القران الكريم دستورا لكل عمل وعن تفسير السياق قال رحمة الله تميز التفسير بوضع الآيات القرآنية فى سطور داخل إطار و على يمين السورة القرآنية عنوان لها مربوط فى المعنى بما قبله وعلى يسار السور القرآنية معنى كل سطر متصل به وحدد لكل سورة فى اختصار وجه تسميتها وعدد آياتها وتاريخ نزولها والغرض منها وربطها بما قبلها بمعنى أوضح التفسير على سبيل المثال فى سورة العاديات أن العاديات هى الخيل وما فى حكمها كالدبابة وفى سورة المرسلات تناول وسائل الاتصالات الحديثة من إذاعة مسموعة ومرئية واثبت تفسير السياق الناسخ والمنسوخ وفى أيه وحافظوا على الصلوات والصلوات الوسطى التى جاءت فى زحمة قضايا الفساد فى سورة البقرة لو أدركنا ان الوسطى هى المثلى كما يقتضى ذلك السياق والصلاة الوسطى هى التى تكون فى وقتها فى جماعة وفى خشوع لان الله يريد الصلاة المثلى للتعبد لا تفضيل صلاة عن صلاة كان رحمه الله عالما عاملا واعيا عصريا يجذبك الى السمو الوجدانى والصفاء الروحانى كان مدرسة جديرة بالاهتمام تستحق الاحترام توفى الى رحمة الله وترك هذا التراث العظيم الذى لم يجد من يهتم به اناشد كل المهتمين بالقران الكريم بتبنى نشر باقى أجزاء الكتاب او نشره فى كتاب واحد خاصة جمعية المحافظة على القران الكريم باسنا وعلمت أن نسخ خطية موجودة لدى الأسرة باسنا أناشد الدكتور احمد الطيب إمامنا الأكبر الذى تربى فى مدرسة القران الكريم الاهتمام بهذا التفسير وتبنى نشره عبدالمنعــــــم عبدالعظيـــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الأقصر مصر monemazim@yahoo.com

الجمعة، 8 فبراير 2013


الاقصر فى حياة شاعر الكرنك احمد فتحى كتب عبدالمنعم عبدالعظيم سنة واحدة عاشها فى الأقصر مدرسا بمدرستها الصناعية استطاعت أن تعيد تشكيل وجدانة الشعرى وتلهمه رائعة من أروع ابداعاتة قصيدة الكرنك فعندما لحنها وغناها موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب ذاع صيته وارتبط اسمه بالكرنك وصار احمد فتحى يلقب بشاعر الكرنك ولد احمد فتحى إبراهيم سليمان بقرية كفر الحمام بمحافظة الشرقية فى 11اغسطس 1912 لأسرة متوسطة الحال تنتمى لقبيلة الفايد العربية الشهيرة وكان والده من شيوخ الأزهر مثقفا ثائرا شارك فى ثورة 1919 وكان احد شعرائها واعتقل مرات عديدة وانتقل مع أسرته الى الإسكندرية وأقام بحى الجمرك وبعد ان حفظ القران الكريم التحق بالمدرسة الابتدائية بالإسكندرية ثم بالمدرسة الثانوية بالقاهرة حيث انتقل والده اليها ولكن حياة الترحال والضياع جعلته يفشل فى الحصول على شهادة الكفاءة فالتحق بمدرسة الفنون والصنايع التى تخرج منها عام 1930 والتحق بعمل فى جمرك الإسكندرية ورغم ان والده ترك له مكتبة زاخرة شكلت ثقافته الرفيعة إلا أن وفاة والده أشعرته بالضياع و جرته الى معاقرة الخمر والى الخوض فى مغامرات عاطفية فى سن صغيرة ورغم كل هذا تدفقت فيه موهبة شعرية مفعمة بالرومانسية و المعانى الجميله والالفاظ الجزلة العميقة اهلته لينضم الى جماعة أبوللو التى نشرت له مجلتها قصائد رومانسية حالمة منها قصيدته نوحى على قلق الغصون ورجعى ياطير أهــــــــــــــــــــــــــــــــــات الفؤاد الموجع واستودعى الإلحان من حرق النوى وشجونه ماشت إن تستـــــــــــــــــــــــودعى ثم انتقل للعمل بمدرسة الصناعات بالسويس 1932 ولأنه كان معلما هائما فى دنيا الشعر والمغامرات تم نقله الى الأقصر وكان الصعيد أيامها منفى لعقاب المارقين لكن الأقصر بتاريخها التليد ومعابدها الشامخة والوحدة والفراغ التى عاشها فيها والنيل والقمر والشمس الدافئة فتحت فى وجدان احمد فتحى روحا جديدة عانق فيها التاريخ وعشق الجمال وجوها الروحانى أبعده عن مجالس الندامى وجلسات الأنس كان يجرى فى عروقه دم جديد مفعم بالتاريخ عاشق للحضارة يقضى ليالية بين أثار الأجداد يناجى القمر وعندما لحن له عبدالوهاب رائعته الكرنك حُلم لاح لعين الساهرِ وتهادى في خيالٍ عابرِ وهفا بين سكون الخاطرِ يصل الماضي بيُمْن الحاضرِ *** طاف بالدنيا شعاع من خيالِ حائرٌ يسألُ عن سرِّ الليالي يا له من سرّها الباقي ويالي لوعة الشادي ووهمُ الشاعرِ *** صحت الدنيا على صُبْحٍ رطيبِ وصغا المعبد للحن القريبِ مرهفًا، ينسابُ من نبع الغيوبِ ويُغاديه بفنِّ الساحرِ *** حين ألقى الليل للنور وشاحه وشكا الطلُّ إلى الرملِ جراحه يا تُرى هل سمع الفجرُ نُواحهْ بين أنداءِ النسيم العاطرِ؟ *** ها هنا الوادي وكم من مَلكِ صارعَ الدهر بظلِّ الكرْنكِ وادعًا يرقبُ مسرى الفلكِ وهو يسْتحيي جلال الغابرِ *** أين يا أطلال جندُ الغالبِ؟ أين آمون وصوتُ الراهبِ؟ وصلاة ُ الشمسِ؟ وهْمى طارَ بي نشوة تُزْرى بِكرْمِ العاصرِ *** أنا هيمانُ ويا طول هيامي صور الماضي ورائي وأمامي هيَ زهري، وغنائي، ومُدامي وهي في حُلْمي جناحُ الطائرِ *** ذلك الطائرُ مخضوبُ الجناحِ يسعدُ الليل بآيات الصباحِ ويغني في غُدوٍّ ورواحِ بين أغصانٍ ووردٍ ناضرِ *** في رياض نضّر الله ثراها وسقى من كرم النيل رُباها ومشى الفجرُ إليها، فطواها بين أفراحِ الضياءِ الغامرِ بدء نجم الشاعر فى السطوع والانتشار وفى العام الذى قضاه فى الاقصر اذاعت له الاذاعة 19 أغنية منها ازكرى عهدنا لحن حليم الرومى غناء رجاء عبده فى 3\1\1941 أغنية الكرنك الحان وغناء محمد عبد الوهاب فى 8\1\1941 ليلة لحن وغناء حليم الرومى 18\1\1941 ايها القلب لحن رياض السنباطى غناء صالح عبد الحى1\2\1941 نشوة لحن وغناء محمد صادق3\3\1941 لما التقينا من غير وداع تلحين حليم الرومى غناء رجاء عبده4\2\1941 تدارى ليه فى حبك لحن وغناء فكرى 4\2\1941 رجعتى ليه بعد جفاكى لحن وغناء حليم الرومى فى 12\7\1941 أشواق تلحين رياض السنباطى غناء نجاة على20\5\1941 النيل مجد الزمن لحن وغناء السنباطى22\5\1941 بيجافى ليه لحن وغناء جلال حرب29\6\1941 عطفتى ليه بعد جفاكى لحن وغناء حليم الرومى 12\7\1941 استرحام لحن وغناء ملك 19\8\1941 حديث عين لحن رياض السنباطى غناء عصمت عبده 25\9\1941 غرام الربيع لحن ثروت كيجوك غناء امال حسن26\10\1941 اليها لحن وغناء محمد صادق 7\11\1941 همسات لحن وغناء السنباطى10\11\1941 زكريات لحن وغناء عبدالغنى السيد وقدغنت له أسمهان من روائعه قصيدته حديث عينين يالعينيك ويالي من تسابيح خيالي فيهما ذكرى من الحب ومن سهد الليالي عبرات الأمل المسحور في دنيا الجمال وشحوب من ضنى اللوعة والسقم بدَالي وسؤال يعبر الأفق إلى رد السؤال وحديث طال في صحبة أيامٍ طوال وذهول الشاعر الهارب من حلم الوصالِ وشقاء الروح يسمو نحوها طيفُ ملالِ وصراع في هدوء، وعتاب في دلالِ وعذاب كعذابي يا لعينيك ويَالي وينتقل شاعرنا للعمل بالفيوم وفيها تواصل عطائه الشعرى ثم انتقل للعمل مع الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية ثم عمل مذيعا ومترجما فى الإذاعة البريطانية وأحب انجليزية جميلة تدعى كارول أنجب منها ابنة اسماها عائشة ورحلته السلطات البريطانية وحرمته من تجديد الإقامة وحرمته من حياته الأسرية وعايش مرحلة ضياع جديدة فلم يرى ابنته التى عاشت مع زوجته وغيرت اسمها الى جوزفين ولم يراها إلا قبل وفاته بقليل ودبر له الأمير الشاعر عبدالله الفيصل عملا بإذاعة السعودية وعاش قصة حب مع امرأة متزوجة شغف بها وشغفت به عشر سنوات كاملة من الوجد والهيام لكن العلاقة لم تستمر لكنها ألهمته رائعته التى تغنت بها كوكب الشرق أم كلثوم وصورت اشجانه وسيرتة الذاتية والامه قصة الأمس انأ لن أعود اليك مهما استرحمت دقات فلبى آنت الذى بدء الملالة والصدود وخان حبى فإذا دعوت اليوم قلبى للتصـــــــــافى فلن يلبى ولم يترك احمد فتحى سوى ديوان واحد اسمه ( قال الشاعر) وتناول صالح جودت سيرته فى كتاب كما نشرت أعماله الكاملة فى إصدار لدار الدار للنشر تضمنت أشعاره وكتاباته كانت قصة الأمس حكاية الحياة القلقة التى عاشها والضياع الذى لازمه فعاش وحيدا شاردا فى غرفة بفندق كارلتون بشارع 26 يوليو كانت هى قصيدته الأخيرة حيث لقى ربه فى 3 يوليو 1960 ودفن بمقابر الإمام الشافعى ولسان حاله يقول ماذا أفدت باشعارى وروعتها سوى علاقـــــــــــة تخليد لاثارى وما الخـــــــلود ميسور لعارية الا الحبيبين اقلامى واشعارى عبدالمنعـــــــــــــــــــــــــــم عبدالعظـــــــــــــــــــيم مدير مركز دراسات الصعيد بالأقصر monemazim@yahoo.com

الأحد، 27 يناير 2013


قصة من أرشيف الزكريات رشيد حتحوت ناظرنا كتب عبدالمنعم عبدالعظيم
هذا الرجل رشيد مصطفى حتحوت الذى انشىء أول كلية للتربية بشبين الكوم وكان اول عميد لها كان ناظرا لمدرستنا ارمنت الثانوية وكنا مجموعة من الطلبة المشاغبين إذا مرت جنازة من أمام المدرسة تجدنا نترك فصولنا لنسير فيها وكانت فسحة النشاط ساعة نقفز من الأسوار لنقضيها فى السوق والمقاهى القريبة وعندما تخرج مدرسة البنات القريبة تجدنا صفين متقابلين أمام المدرسة نعاكس البنات وكان رشيد حتحوت رجلا تربويا حول فسحة النشاط الى متعة من خلال جماعات الأنشطة والمنافسات فنشطت اندية الشعر والقصة والفرق الرياضية والأنشطة الفنية الموسيقى والمسرح والتصوير والرسم والأشغال اليدوية والفلاحة والصناعات الغذائية والنحت والرحلات والصحافة المدرسية والاذاعة فوجد كل طالب المجال الذى يستهوية وتحولت المدرسة الى وحدة انتاجية واقامت المعارض لخدمة المجتمع وفتح المدرسة فى المساء للمذاكرة تحت رعاية المدرسين وككامت الكهرباء لم تدخل مساكن المدينة فوجد الطلاب مكانا منيرا للاستذكار وبعد ان كان الكثير منا يقفز من الأسوار بل وصل الأمر ان بعضنا كان يملك نسخة من مفاتيح الأبواب ليخرج متى شاء فتح الأستاذ رشيد حتحوت أبواب المدرسة على مصراعيها ليخرج من يخرج وهنا أدركنا إننا أحرار وانعدمت نسبة التزويغ وأحسسنا بالمسئولية لما انتشر التدخين بين الطلبة حصص حجرة للتدخين وجعل الاخصائى الاجتماعى يتعامل مع المدخنين وحصر الحالات وبدء فى التوجيه فقلل نسبة المدخنين وعندما اشتدت حرارة الصيف جعل المدرسة فترتين فترة فى الصباح الباكر وفترة فى المساء على مسئوليته وقال ان وزير التربية والتعليم لم يرى الصيف هنا وعندما يطلب مدرس فصل طالب كان يقول ان ادبه ان يستمر فى الدراسة لأنه سيجعل فصلة نوع من البطولة واستقبلت المدرسة أولياء الأمور وأشرك الأمهات لأول مرة فى الاجتماعات لرعاية الأبناء وبنى المسجد ومبنى خاص بالجمعية التاريخية الجغرافية والمكتبة ومكتبات الفصول ومسابقات القراءة وتكريم المتفوقين كان نموذجا رائدا فى التربية رغم المشاكل فى مدرسة مختلطة ربط المدرسة بالبيت والمجتمع وعلمنا كيف تكون الحرية مسئولية

الثلاثاء، 1 يناير 2013


محطات رى الغريرة والرزيفات بين عثمان محرم ومحمد بهاء الدين وعزت سعد كتب عبدالمنعم عبدالعظيم على عادة ملوك مصر القدماء طمس تاريخ أسلافهم افتتح وزير الرى الدكتور محمد بهاء الدين والدكتور عزت سعد محافظ الأقصر التجديدات بمحطات رى الغريرة والرزيقات وخرج علينا الإعلام كانها إنشاءات جديدة لا مجرد تعديلات أو نوع من الصيانة لرفع الكفاءة الإنتاجية لها وبرغم ان محطة الرزيقات لم تعمل أثناء الافتتاح وبرر المهملون ذلك بان الترعة لم تبطن بعد وعندما قلت ان المحطات افتتحت فى الأربعينيات وافتتحها وزير الأشغال أيامها عثمان محرم غضب منى اصدقائى الإعلاميين وكأنى ارتكبت فاحشة وكتبت بهتانا وكفرت بالاحترام الواجب للمحافظ وأنا اعلم أنهم يكتبون ما يملى عليهم وكان كل همهم رضاء السيد الدكتور السفير المحافظ تلك الدمية التى رضيت بدور التشريفاتى وحضور الاحتفالات الكثيرة لان الأقصر محافظة السياحة فى مصر وملتقى زوارها فاكتفى بهذا الدور وضرب بالتنمية والتطوير والنظافة عرض الحائط وبدا يفتتح مشروعات سبق افتتاحها كبيت كارتر ومحطات الرى وندوات الجمعيات والهيئات الممولة وتناسى هموم المواطن العادى واشتهر بأنه صاحب أسهل تأشيرة حتى ولو كانت خطأ محطات رى الرزيقات والغريرة اثنتين من ستة عشر محطة رى أنشاها عثمان محرم بمدريتى قنا وأسوان ريا صيفيا وعثمان محرم الذى ولد عام1881 وتخرج من المهندسخانة 1902 وبدء حياته العملية معاون بتفتبش رى حتى أصبح وزيرا للأشغال تقدم محرم بمشروع هذه المحطات عام 1926 عندما كان وزيرا للاشغال فى حكومة الائتلاف وكان إسماعيل صدقى مقررا للجنة المالية فى البرلمان فوقف بهاجم المشروع ويندد به إلا أن البرلمان لم يأخذ برأيه ومن العجيب ان إسماعيل صدقى أثناء رئاسته للوزارة افتتح أولى هذه المحطات وخطب فى حفل الافتتاح يعدد مزاياها وفوائدها للبلاد وقد افتتح مصطفى النحاس رئيس وزراء مصر محطتين منهم اشترتهما وزارة الأشغال من شركة السكر وكانت الشركة تريد استغلالها لحسابها وحددت مبلغ سته جنيهات لرى الفدان فى العام فاشترتها وزارة عثمان محرم لتوزع مياهها بالمجان وخسرت شركة السكر 36 الف جنيه قيمة الرى لو أدارتها لحسابها وامر النحاس ان يكون الرى بالمجان بنى عثمان محرم المحطات على الطراز الفرعونى احياءا لفن البناء المصرى القديم ولما نجحت المبادرة بنت الحكومة جامعة فاروق الاسكندرية الان على الطراز الفرعونى وكانت وزارة الأشغال قد تبنت الطراز الفرعونى والعربى فى بناء المبانى الحكومية حسب الأحوال وتراث المنطقة باعتبارهما فنا قوميا الفرعونى فن الجدود والعربى فن الآباء قال عثمان محرم انه بنى ضريح سعد زغلول على الطراز الفرعونى وقال انه لو بناه على الطراز العربى فمن الحائز ان يصبح الزعيم السياسى بعد أجيال ولى الله و سيدى الشيخ سعد فيقصده الناس للتبرك وقضاء الحاجة وافتتح عثمان محرم محطتى الغريرة والرزيقات عام 1944 وطاف بين الأقصر وارمنت واسنا على الباخرة كريم وتمر الأيام ويجيء عزت سعد محافظ الأقصر والدكتور محمد بهاء الدين وزير الرى ليطمسا التاريخ ويفتتحا المحطتين مرة اخرى فى 20012 وينسوا افضال عثمان محرم وانجازات حكومة الوفد وينسبوا الانجاز لهم وللسفير الهندى الذى حضر الافتتاح الثانى وتصوروا ان إحنا هنادوه أو داقين عصافير على كل حال شكرا للسيد السفير الدكتور الوزير المحافظ والسيد الدكتور وزير الرى على تجديد وكهربة المحطات فالتطوير مطلوب وشكرا للصديق حجاج سلامة الذى يصر على انه سجل بالصوت والصورة انجاز السيد الوزير المحافظ واننى تجنيت على الحقيقة عندما قلت تجديد لا إنشاء وخاصمنى ولم يعودنى فى مرضى باعتباري مارق يهاجم المحافظ ولا يسبح بحمده ولا ينحنى لموكبه وطوبى للكذابين والمزورين فأنهم يرثون مصر وتاريخها وحضارتها عبدالمنعـــــــــــم عبدالعظـــــــــــــــــــيم مدير مركز دراسات تراث الصعيد بالاقصر

الاثنين، 24 ديسمبر 2012


الصعيدى العنيد عبداللطيف ابورجيلة فارس من فرسان الاقتصاد المصرى كتب عبدالمنعم عبدالعظيم
وأنا فايت على كوبرى إسنا لفحنا الهوا ونعسنا واللى شبكنا يخلصنا حبيبى هى اللحن الفلكلورى الذي كان يتغنى به ابورجيله احد أبناء إسنا احد مراكز محافظة الأقصر ذات الطابع الاثرى و التاريخى وهى مدينة مصرية قديمة فى جنوب مصر كانت محط القوافل السودانية وترتبط بالسودان عن طريق درب الأربعين الشهير كما تتصل بالواحات الخارجة وبالصحراء الشرقية حتى القصير اسمها الفرعونى هان خونومو اى قصر الإله خنوم واسمها الاغريقى لاتوبوليس اى مدينة السمك البلطى ولفظ إسنا تحريف للاسم الفرعونى ( س نوت ) معبد الآلهة نوت رمز السماء فى اللاهوت المصرى القديم . كانت إسنا فى العصر الفاطمى قاعدة كوره وفى العصر المملوكى كانت تابعة لولاية قوص ولجرجا و فى العصر العثمانى فى1833 كانت مديرية قائمة بذاتها تشمل إسنا والكنوز وحلفا وفى 1888 أضيفت لقنا ثم الى محافظة الأقصر الآن و بها معبد بطلمى أقيم على أنقاض معبد فرعونى قديم . ولأرض إسنا قداسة خاصة عند أقباط مصر فكل سنتيمتر منها روى بدم شهيد ومن أبنائها مهندس الأهرامات اموحتوب أول من بنى بناء بالحجر وأبدع هرم الملك زوسر المدرج ورفعه المصرين القدماء لرتبة الآلهة عبداللطيف ابورجيلة من أشهر رجال الاقتصاد فى مصر ولد فى مدينة إسنا ونشا فى السودان وتعلم فى القاهرة واكتسب خبراته العملية فى لندن وروما وهو ابن لأسرة من ثلاث اسر تمثل مركز الثقل العائلى فى هذه المدينة أسرة حزين وأسرة ابو العلا وأسرة ابورجيلة وكان والده يعمل بالزراعة وبعد ان تلقى تعليمه الأولى بالسودان عند جده لامه حسن عبدالمنعم ممثل الحكومة المصرية فى السودان التحق بالمدرسة السعيدية الثانوية بالجيزة وكان حارس مرمى فريق كرة القدم بالمدرسة ومن أبطال رياضة التنس ثم التحق بمدرسة التجارة العليا فى الثلاثينيات وأثناء دراسته مارس بعض الأعمال التجارية مع أقاربه فقد كان طوال دراسته الجامعية يعول نفسه وبعد تخرجه التحق بالعمل فى بنك مصر قلعة الاقتصاد المصرى واستفاد من تجربة الاقتصادي الكبير طلعت حرب الذى وجد فيه مثله الأعلى وأوفده طلعت حرب للتدريب على الأعمال المصرفية بلندن وروما وفى أثناء بعثته بروما زار العديد من الشركات والوكالات التجارية واستطاع أن يعقد صفقة لتوريد المحاصيل الزراعية من مصر الى ايطاليا وانتقل من عالم الوظيفة الى دنيا رجال الأعمال بدأ حياته العملية برأسمال قدره أربعة وثلاثون جنيها ولما عاد من ايطاليا استقال من وظيفته وكانت هذه الاستقالة هى النقلة التى أذنت بميلاد الاقتصادي الكبير عبداللطيف ابو رجيلة عمل فى البداية فى توريد الحاصلات الزراعية وساهم فى توريد الأسلحة للجيش المصرى من عام1948 حتى عام 1952 وتعرض خلال هذه الفترة لمؤامرات الصهيونية العالمية والاعتداء عليه فى ايطاليا وشارك فى تأسيس شركة الخزف والصينى مع البنك الصناعى المصرى وتعاون مع وزارة الصناعة فى إنشاء مصنعين احدهما للفرامل والأخر لليايات ثم أسس شركة القاهرة للتامين وشركة اخرى للصناعات الإسمنتية وهى الشركة التى قامت بدور رائد فى إعادة اعمار مدينة بورسعيد بعد العدوان الثلاثى الغاشم على مصر وبحكم انتمائه الريفى وتربيته فى مدينة تشكل الزراعه حياة مجتمعها عشق العمل فى الزراعة واستصلاح الاراضى وكان يملك مزرعة نموذجية أعطاها كل خبرة الفلاح الصعيدى أقدم فلاح فى التاريخ ونجح فى تصدير المانجو والموالح الى دول أوربا خاصة السويد وعمل فى مجال الفندقة وتملك فندق سميراميس بمدينة كابرى الايطالية كان يفتخر بأنه يستثمر جميع أمواله فى مجالات متعددة بدلا من كنزها وركودها ويفخر انه حقق العيش الكريم لآلاف الأسر كان إيمانه ان الثروة لابد ان تلعب دورا اجتماعيا يتجاوز المصالح الشخصية وهى نفس الدروس التى تعلمها فى مدرسة أستاذه طلعت حرب كان يستهدف النجاح فى اى عمل يقوم به ولم يكن يستهدف جمع المال كان يعطى عمله كل وقته وساعات نومه لا تزيد عن خمس ساعات فى اليوم لم يكن طريقه سهلا او معبدا ولم يكن مفروشا بالورود فهو لم يلد وفى فمه معلقة من ذهب إنما كون ثروته بكفاحه وبنى ثروته بعملة فى أثناء الحرب العالمية الثانية خسر عبداللطيف ابورجيلة كل رأسماله فى ايطاليا لكنه لم يياس وبدء من جديد تزوج لندا من جنوب ايطاليا صعيدية مثله من مدينة كالاباريا حيث التقاليد تشبه تقاليد صعيد مصر عاش فى ايطاليا تسعة عشر عاما وعاد الى مصر عام 1949 ومن مدخراته اشترى قطعة ارض مساحتها 6000متر بموقع متميز تطل على شارع سليمان ومعروف وشامبليون وعبدالحميد سعيد واشترى مزرعة مساحتها 400 فدان حدائق بعين شمس وعاد لايطاليا عام 1952واستدعته حكومة الثورة فعاد عام 1954 اتسم عبداللطيف ابورجيلة بالبساطة والمرح والصراحة كان ابن بلد بكل ما تعنيه الكلمة من شهامة وسمو كان يقدم سجل انشطته وماليته للجهات الرسمية حتى أمواله بالخارج بكل شفافية مطمئن الى ضميره لم يكن من عشاق الحياة الاجتماعية يعمل بلا كلل لساعات طويلة يستيقظ مبكرا ولا يعرف الأجازات ويعتز بقيم وتقاليد الصعيد ومبادئه ومظاهره الشكلية كان يجد متعته فى كرة القدم ولعب الدومينو لم يذهب الى طبيب وعلاجه الشاى بالليمون لنزلات البرد وصيدليته تحوى الأعشاب الطبية مثل الحرجل والنعناع وحلف البر والعرديب والشيح كان خفيف الظل يمرح فى تلقائية ويفضل ركوب السيارات البسيطة مثل الاوبل يعيش حياة التقشف ويرتاح فى لبس الجلباب الأبيض والعباية بسيط فى ملبسه ومأكله ومسكنه يخشى الحياة المترفة حتى لا يعتادها اقتصرت متعته على العمل وتحقيق النجاح وكان يركب الأتوبيس فى انتقالاته هو وزوجته لم يعرف الإسراف فهو لا يشرب ولا يقامر ويؤمن بمصريته ويفخر بانتمائه الوطنى يعمل للصالح العام بلا ضجيج يعد النقل من أهم معايير تقدم الأمم وكانت مرافق النقل تخضع لسيطرة الأجانب مما حدا بمجلس النواب التأكيد على ان تتولى الحكومة حق استغلال مرافق النقل من أتوبيسات وسكك حديديه وتلغراف وتليفونات عام 1938 لكسر احتكار الأجانب وأسس ابوالوفا دنقل شركة أتوبيس الصعيد وهو ضابط سابق من أبناء قرية القلعة بقفط وأسس احمد عبود شركة أتوبيس الشرقية والدقهلية وبعد ثورة 3 يوليو فى عام 1954 بعد تدهور مرفق النقل العام بالعاصمة اتصل عبداللطيف البغدادى عضو مجلس قيادة الثورة بعبد اللطيف ابو رجيلة الذى كان مقيما أيامها بايطاليا وكلفه بتحمل مسئوليات مرفق النقل العام بالقاهرة ولم يقدم ابورجيله شروطا ولم يطلب قروضا او ضمانات فبدأ بدفع مرتبات العمال المتأخرة ثم قام باستيراد أتوبيسات من اكبر الشركات العالمية وفى خلال سنة كانت 400 سيارة فاخرة تقدم خدمات راقية بمواعيد منتظمة ومنضبطة واستطاع ان يرفع كفاءة العمال بالتدريب المستمر والرقابة الحازمة كما قام ببناء جراجات حديثة لإيواء السيارات الحق بها ورش ميكانيكية للصيانة وإصلاح الإطارات ومحطات للتشحيم والتموين وعيادات طبية ومكاتب للموظفين استطاع ان يقدم خدمة جيدة وفق منهج علمى وقام بإنشاء مصنع لليايات وأخر لصناعة تيل الفرامل وقام باستيراد معدات حديثة لتمهيد الطرق قامت بتمهيد طريق مصر إسكندرية الزراعى وطريق شربين كفر الشيخ كما قدمت خدماتها للقوات المسلحة استطاع مرفق النقل أن يقدم خدماته ل13 مليون مواطن وكان الزمن بين الأتوبيس والتالى ثلاثة دقائق وارتفع عدد العاملين الى 4000 عامل وهو الذى ادخل خدمة الراديو فى الأتوبيسات وأصبح مرفق النقل فى عهده بيت خبرة وطنى وكان يركب الأتوبيس كمواطن عادى لمعرفة كفاءة العاملين ونبض الناس كما تحمل واجب رعاية أبناء العاملين تعليميا وصحيا من جيبه الخاص وكان يؤمن بان العامل المصرى امهر عامل فى العالم إذا تعلم وفهم خضع ابورجيلة وشركاته للتاميم1960مثل غيره من كبار الراسماليين فغادر مرة اخرى الى ايطاليا واستعانت به حكومة السودان لحل مشاكل النقل بها فاستعان ببيت خبرة بلجيكى وحققت أعماله فى الخارج بعد التأميم أرباحا طائلة ولعبد اللطيف ابورجيلة مسيرة اخرى مع الرياضة أثناء رئاسته لنادى الزمالك لقد تأسس نادى الزمالك عام 1911 باسم نادى قصر النيل ثم تغير اسمه فى السنة التالية وسمى نادى المختلط فى عام 1941 سمى باسم نادى فاروق وبعد ثورة 23 يوليو سمى باسمه الحالى نادى الزمالك وقد استطاع المصريين الإطاحة بإدارته الأجنبية والإطاحة برئيسه البلجيكى مرزباح بيانكى وانتخاب محمد بدر باشا رئيسا للنادى وبعد الثورة كان يراس النادى محمد حيدر باشا لكنه كان محسوبا على النطام الملكى واحد ابرز رموزه ورغم انه استمر رئيسا للنادى 30 عام الا انهم اختاروا محمود شوقى رئيسا ولكنه لم يتمكن من منافسة النادى الاهلى الذى كان يرأسه احمد عبود باشا صاحب الثروة الطائلة والنفوذ القوى فاختير الشواربى الذى لم يستمر سوى شهور قليلة وكان عبداللطيف ابورجيلة هو الوحيد القادر على منافسة احمد عبود فاختير رئيسا للنادى وفى ظل رئاسته فاز الزمالك ببطولة الدورى العام لكرة القدم للمرة الأولى فى تاريخه وأصبح المنافس القوى والعنيد للنادى الاهلى العريق تجربة احمد عبود فى إدارة النادى الاهلى فى النصف الثانى من الأربعينيات وطوال الخمسينيات أثبتت قدرة رجال الاقتصاد فى دفع مستوى الرياضة ودعمها وتجربة عبداللطيف ابورجيلة مع الزمالك لا تقل أهمية عن تجربة عبود وتزيد فى كون أن احمد عبود لم يكن رياضيا إنما عبداللطيف ابورجيلة كان من لاعبى كرة القدم والتنس ولعب الجولف إثناء إقامته فى ايطاليا وشارك فى سباقات السيارات واليخوت التى فاز ببطولتها عام 54\55 وفاز بعلم البحر المتوسط فى صيد السمك متفوقا على أبطال 8 دول فى كورسيكا عام 1954وراس الاتحاد المصرى لكرة السلة 54 واستمر رئيسا لنادى الزمالك من 1959\1961 واستطاع ان يدبر الميزانيات لبناء مدرجات النادى من شركات البترول التى كان يتعامل معها لتموين مرفق النقل العام وجدد منشات النادى ومرافقه حتى اصبح ملتقى الارستقراطية والصفوة فى المجتمع المصرى واهتم باللاعبين وأقام لهم معسكرات التدريب كانت كرة القدم أهم شيء فى حياته وأخر ما تبقى له من متع الحياة عاد إلى مصر في منتصف السبعينيات، وعاش بقية عمره حزيناً على إهدار تجربته، كفرد، وإهدار تجربة بلد بكامله، وهي تجربة كانت في مطلع الخمسينيات لا تزال تتلمس الطريق، وقد كانت هناك بدايات قطاع خاص ينمو، وبدايات أحزاب تتحرك،! كانت وصية عبد اللطيف أبو رجيلة أنه لا نجاح لهيئة النقل بمعزلٍ عن محاربة الرشوة والسرقة والإهمال والتسيب. وظل يردد بثقةٍ أن أزمة المواصلات في القاهرة يمكن أن تُحل قبل أن ينتهي من قهوته هذا هو عبداللطيف ابورجيلة الصعيدى الصلب والعنيد الذى يتلقى الضربات بصمود ويحولها الى نجاحات ولم يبخل على بلده اسنا فتبرع بوحدة للفشل الكلوى ومعهدا دينيا أتخيله يسير على كوبرى إسنا بجلبابه الأبيض وهو يترنم ونا فايت على كوبرى إسنا لفحنا الهوى ونعسنا ثم نعس نعسته الأخيرة بعد حياة حافلة بالعطاء

الأحد، 16 ديسمبر 2012

افتتاح مفبرة مرينبتاح


افتتاح مقبرة مرنبتاح وكارتر يتكلم فى ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون أعظم كشف أثرى فى التاريخ كتب عبدالمنعم عبدالعظيم بالرغم من حكم هذا الملك الطفل لم يستمر أكثر من تسع سنوات من عام 1358 الى عام 1349 قبل الميلاد ولم يكن له أهمية تذكر فى تاريخ مصر الفرعونى ولم يكن دمه الملكى نقيا إذ كانت أمه إحدى محظيات البلاط الملكى حتى أن اسمه لم يذكر فى ثبت الملوك الفراعنة بمعبد أبيدوس ولولا تلك الردة التى تمت فى عهده وأعادت لكهنة آمون فى طيبة سطوتهم بعد أن هزت أركانها دعوة اخناتون وكاد أن يتداعى سلطان طيبة بعد انتقال العاصمة منها الى مدينة أفق أتون (اخناتون) لما سطر التاريخ له اسما . إلا أن توت عنخ آمون ومنذ سبع وثمانون عاما تاريخ اكتشاف هيوارد كارتر لمقبرته التى انفردت بان كنوزها وجدت كاملة لم تمس وظلت فى مكمنها أكثر من ثلاثة ألاف عام و خمسمائة ونيف لم ترها عين بشر حتي ملئت شهرتها أسماع العالم وأصبح توت عنخ آمون من يومها سفيرا فوق العادة للحضارة المصرية يتنقل اليه الباحثين عن الثقافة والمعرفة والعراقة والجمال حيت أجمل و أندر و أكمل الإبداعات الإنسانية على مر التاريخ . وانتقلت قطع منها تجوب العالم كقيمة ثقافية وتاريخية تعبر عن أمجاد الإنسان المصرى القديم وشغل توت عنخ آمون أيضا المحافل العلمية وما زال بحثا عن تفسير لظاهرة لعنة الفراعنة التى أصابت اثنين وعشرون شخصا مما كانت لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة بكشف المقبرة وافتهم المنية فى ظروف غامضة بعد الكشف رغم أن كتب المؤرخين العرب حافلة بقصص هذه اللعنة قبل اكتشاف هذه المقبرة بعقود كثيرة ورغم صيحات بطرس تادرس المشهور بالمستر بيتر أقدم تراجمه الأقصر الذى شهد افتتاح المقبرة وظل حيا بعدها حتى بلغ خمس وثمانون عاما وكان يعمل سكرتيرا لكارتر أنا حى إذن لا لعنة . ترى هل كان يمكن لهذا الكشف أن يرى النور لولا حادث السيارة الذى وقع للورد الانجليزى جون هربرت كارنفون فأصابه بمرض فى التنفس يسبب له متاعب عندما يحل جو الشتاء القارس الرطب فى بلاد الإنجليز ونصيحة الأطباء له بالسفر الى مصر ليستمتع بجوها الجاف. وفى مصر انقلب هوس كارنفون من السيارات الى الهوس بالآثار وبدء حفرياته الأثرية فى ثالث زياراته لمصر ولكن جهوده لم يكللها النجاح فلجا الى صديقه عالم المصريات سير جاستون ماسبيرو مدير متحف الآثار المصرية أيامها الذى قدم له هيوارد كارتر الرسام وعالم الآثار الانجليزى الذى سبق له اكتشاف مقبرتين من مقابر وادى الملوك. كان كارتر قبل تعارفه بكارنفون يعمل مع تيودور دافيد المحامى ورجل الأعمال الامريكى وخلال الموسم السياحى 1907/1908 وجد العاملون معهما مخبأ لاوانى فخارية كثيرة محروقة تحتوى على بعض اللوازم الجنائزية ولفافات كتانية لم يعرها دافيد أهمية إلا أن هربرت ونيلوك بمتحف المتروبوليتان لاحظ على فوهة وجدران الاوانى وإحدى اللفافات اختاما تحمل اسم توت عنخ آمون وبعدها اكتشف دافيد قى حفرة بأحد القبور صندوقا خشبيا يحتوى رقائق ذهبية محفور عليها اسم توت عنخ آمون واعتقد انه اكتشف مقبرة توت عنخ آمون إلا أن كارتر تشكك فى الأمر وكان من رأيه إن ملكا مصريا لا يمكن ان يدفن فى مثل هذا القبر المتواضع خاصة وانه احد ملوك الأسرة الثامنة عشرة وحاول دافيد أن بجد شيئا لكن جهوده باءت بالفشل مثل سابقه المغامر الايطالى جوفيانى باتيستا بلزونى الذى فشل أيضا فى بحثه بذات المنطقة عام 1820 ورغم هذا أصر كارتر وكارنفون على البحث فى نقس المنطقة لم يكن بحثهم عن مقبرة معينة إنما كان جل بحثهم عن مقبرة فرعون اى فرعون كان كارتر قد اعد فى عام 1917 خريطة مسح عليها المنطقة مسحا شاملا وأزاح كتل الأحجار الضخمة المتخلفة عن الحفريات السابقة واستمر البحث لعدة سنوات كاد أن يفقد فيها كارنفون الأمل لولا إلحاح كارتر بطلب فرصة أخيرة اختار كارتر لفرصته الأخيرة أن ينقب أسفل مقبرة رمسيس السادس وحصر الحفر فى مثلث صغير لم يسبق التنقيب فيه حرصا على عدم إغلاق مقبرة رمسيس السادس أمام الزائرين . بعد تنظيف المنطقة ظهرت أرضية مغطاه بحجر الصيوان مما اكد وجود مقبرة تحتها وبعد ستة سنوات طويلة قضاها الرجلان فى البحث و فجاة تم كل شىء وفى أسابيع معدودة . فى 28 أكتوبر 1922 وصل كارتر الى الأقصر بدون كارنفون واستأجر فريقا للحفر وفى أول نوفمبر بدء التنقيب فى الركن الشمالى لمقبرة رمسيس السادس وبدء الحفر وسط طبقة الصيوان وفى 4 نوفمبر بينما كارتر يركب بغلته إذا برئيس العمال يبشره أنهم اكتشفوا درجة سلم منحوتة فى الصخر وفى 5 نوفمبر عصرا كانت الدرجات وصلت الى أربع درجات وحتى المساء وصلت الى اثنتى عشرة درجة وظهر فى نهاية الدرجات باب صخرى محكم الإغلاق وعلى الباب ظهرت بعض الأختام بها رسم لابن أوى ورسوم لتسعة أسرى من تلك الأختام الشائعة فى مدينة الموتى . وفى السادس من نوفمبر ابرق كارتر الى كارنفون أخيرا وصلت الى اكتشاف مدهش بوادى الملوك مقبرة رائعة أختامها سليمة ردمنا كل شىء انتظارا لوصولك ورد كارنفون على البرقية فى 8 نوفمبر بأنه سيصل قريبا وصل كارنفون الى الأقصر فى 23 نوفمبر 1922 وفى اليوم التالى بدء تنظيف المدخل وفى 25 نوفمبر بدء تصوير أختام المدخل ثم الى يوم 26 نوفمبر حيث تم فتح باب المقبرة يصف هيوارد كارتر المشهد فى كتابه مقبرة توت عنخ آمون قال : من خلفى وقف اللورد كارنفون وابنته الليدى ايفلين هربرت وظهرت أمام عينى حيوانات وتماثيل من ذهب الذهب يلمع فى كل مكان كانت اثمن وأجمل ماكشف عنه رجال الآثار فى حفرياتهم السابقة كانت الحجرة حافلة بالأشياء العجيبة كئوس من الالباستر الشفاف على شكل زهرة اللوتس كومة غير منتظمة من العربات المقلوبة تلمع بالذهب ومطعمة بالأصداف تمثالان أسودان بالحجم الطبيعى للملك يواجهان بعضهما البعض كحارسين للمقبرة لكل منهما تنورة ذهبية ونعلين من ذهب ويمسك كل منهما صولجانا وعصا و وفوق جبهة كل تمثال الكوبرا المقدسة بالإضافة الى ثلاث أرائك مذهبة وتوابيت وراس مرصعة بالذهب هذه قصة أعظم كشف أثرى فى التاريخ والذى اختارت مدينة الأقصر مناسبته عيد قوميا لها ثم قرر المجلس الشعبى اختيار يوم صدور قرار مبارك بتحويل الاقصر الى محافظة عيدا قومياويطالب اهالى الاقصر بعودة المناسبة عيدا قوميا وفى هذه المناسبة افتتح منذ عامين الدكتور سمير فرج محافظ الأقصر السابق والدكتور زاهى حواس أحدث متحف أثرى فى مصر متحف بيت كارتر وهو الاستراحة التى أقام فيها كارتر منذ عام 1910 أثناء الكشف وضمت مقتنياته وأوراقه الخاصة و معروضات ومقتنيات من أثاث هيوارد كارتر وصورا أرشيفية تبين جبانة البر الغربي وقت كشف مقبرة توت عنخ آمون، وكذلك جانبا من عمله بالحفائر، إضافة إلى بعض الأدوات والملابس التي كان يستخدمها وهى مهداه من عائلته، والصحف الإنجليزية القديمه التى تحدثت عن اكتشافاته وحضر الاحتفال أحفاد كارتر وكارنفون وعديد من رجال الآثار والإعلام بمصر والعالم وتضمنت مراسم الأحتفاليه عدة محاضرات ألقاها رؤساء البعثات الأجنبية الذين عملوا بمنطقة وادى الملوك وأعلن الدكتور زاهى حواس يومها عن طرح الغرفة التي كان يقيم بها كارتر داخل الاستراحة للإقامة بها لمدة ثلاث ليال فقط في العام مقابل عشرة آلاف دولار لليلة الواحدة. هذا العام تضمنت الاحتفالية التى حضرها سفراء امريكا وروسيا واليونان وسنغافورة والكويت ووزير الآثار ووزير السياحة وأحفاد كارنفون افتتاح مقبرة مرينبتاح ابن رمسيس الثانى للزيارة وفى متحف كارتر هذا العام استخدمت تقنيات حديثة تجسم صورة كارتر وهو يتحدث للزوار ويسرد قصة الاكتشاف ومرنبتاح هو رابع ملوك الأسرة التاسعة عشر وهو ابن الملك رمسيس الثاني من زوجته الثانية إيزيس نوفرت وترتيبه الرابع عشر بين أبناء رمسيس إذ كل إخوته الأكبر منه قد ماتوا في حياة والدهم. وقد استمرت مدة حكم مرنبتاح حوالي عشر سنوات من عام 1213 ق.م إلى عام 1203 ق.م قام مرنبتاح بعدة حملات عسكرية خلال فترة حكمه، ففى العام الخامس من حكمه قام بحملة على الليبيين لمساعدتهم شعوب البحر على غزو مصر من الغرب وانتصر عليهم. كان مرنبتاح متقدما في السن عندما تولى الحكم فكان في حوالي الستين أو السبعين، وقد قام بنقل العاصمة من برعمسيس عاصمة مصر في عهد أبيه إلى ممفيس حيث شيد قصر ملكى بجوار معبد بتاح وتم اكتشاف ذلك القصر في عام 1915 م بواسطة بعثة متحف جامعة بنسلفانيا الأمريكية. آثاره حصل مرنبتاح على معظم الأحجار التي يحتاج إليها لمنشآته بالسطو على أحجار الأبنية الأخرى، وقد استخدم ظهر نصب حجرى أقامه أمنحتب الثالث في تسجيل نبأ إحدى الأزمات الكبرى التي حدثت له في مدة حكمه، فقد كانت شعوب جزر شرق وشمال شرق البحر المتوسط التي طردت من ديارها في زمن حرب طروادة تركب البحر باحثة عن السطو أو مكان تستقر فيه، وصد مرنبتاح محاولتهم لغزو شمال شرق الدلتا في السنة الخامسة من حكمه. لوحة مرنبتاح بالمتحف المصري. اكتشفت هذه اللوحة عام 1896 على يد عالم المصريات الأنجليزي " فليندرز بيتري" في معبد مرنبتاح الجنائزى وتعد الأولى من نوعها في التاريخ المصري القديم حيث كانت المرة الأولى التي تذكر فيها كلمة (إسرائيل) لفظيا، سجل فيها الملك مرنبتاح انتصاراته على أرض كنعان واسرئيل واكمل انتصارات ابيه الملك رمسيس الثانى، اللوحة في الأصل كانت للملك أمنحتب الثالث ولكن لأسباب غير معروفة أستخدمها الملك مرنبتاح لتسجيل انتصاراته، أشهر عبارة في هذه اللوحة هي "اسرئيل ضائعة ,وبذرتها لا تنمو", واللوحة الآن معروضة بالمتحف المصري. "يسرائر " أو "يسرائل " بالهيروغليفية حيث كان المصري القديم يخلط بين حرفي الراء و اللام . مكتوب على اللوحة باللغة الهيروغليفية مقبرته دفن مرنبتاح في مقبرته بوادى الملوك وهي المقبرة رقم 8 بوادي الملوك ،وقد نقش على الممر المنحدر بمسافة 80 متر داخل المقبرة حتى حجرة الدفن نصوص من كتاب البوابات. واكتشفت مومياؤه في خبيئة بمقبرة أمنحوتب الثاني مع ثمانية عشر مومياء أخرى عام 1898 م بواسطة "فيكتور لوريت " مما يدل على انها نقلت إليها، ومن فحص مومياؤه تبين انه كان يعانى من التهاب المفاصل وتصلب الشرايين في أواخر أيامه وقد توفى وفاة طبيعية . طول المومياء 1.71 متر ويتبين من موميائه أنه كان أصلع الرأس إلا من بضع شعيرات قليلة، وملامحه قريبة من ملامح أبيه رمسيس ولكن قياسات جمجته مشابهة لجمجمة جده سيتي الأول. عبدالمنعـم عبدالعظيـم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الأقصـر ... مصـر Monemazim@yahoo.com

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012


هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

هيموروس شاعر اليونان العظيم يقتبس ملاحمه الشهيرة من أصول مصرية كتب عبدالمنعم عبدالعظيم يرجع الفضل الى العرب فى نقل الحضارة والفلسفة اليونانية الى اوربا التى كانت تعيش فى غيابات ظلام العصور الوسطى ولم يدعى العرب نسبة هذه الحضارة لانفسهم بل نسبوا الحق لصاحبه ولم تتعرف اوربا على هذه الحضارة الا من خلال الكتب العربية فعرفت ارسطو من كتابات ابن رشد ولم يطلع الاوربيين على الكتب اليونانية فى لغتها الاصلية الا بعد وقت طويل ومن الثابت تاريخيا ان الحضارة المصرية سبقت الحضارة اليونانية ورغم ذلك حافظ اليونانيون على نسبة هذه الحضارة لانفسهم وانكروا فضل الحضارة المصرية وما اقتبسوه من علوم وفنون وابداعات المصريين حتى وقر فى ذهن الناس ان الحضارة المصرية لم تنتج مايستحق ان يذكر وان الحضارة اليونانية ابتكرت كل علومها وفلسفتها وكل آرائها فى الحياة والاجتماع ونظام الحكم وابتكرت دياناتها وادابها حتى ظن الناس ايضا ان الفكر الانسانى تولد هناك وان ماسبقهم فوضى فكرية ومن عداهم من الشعوب من البربر كان هذا هو السائد حتى تم فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون وقرء العالم تاريخ الحضارة المصرية العريقة الرائدة والسباقة واكتشفوا ان الحضارة المصرية ازدهرت ونمت وسبقت الحضارة اليونانية بثلاثة الاف سنة وان المصريون وصلوا اليونان منذ ايام الاسرة الثامنة عشرة الفرعونية قبل نشاة الحضارة اليونانية بالف سنة وان كل من حققوا هذه الحضارة وكانوا روادها زاروا مصر وتعلموا فى مدارسها ونهلوا من علومها وتشربوا من فكرها مثل اورفى وموزى وميلاميوس وديدال والشاعر هوميروس وليكرج الاسبارطى وصولون الاثينى وافلاطون الفيلسوف وديموكريتس وفيثاغورث وايدوكس الرياضى واينوبيد وبولوتراك وغيرهم ممن اثروا الفكر والحضارة اليونانية بعد ان تلقوا علومهم فى مصرو على يد كهنتها الى جانب الدور الذى لعبته مدرسة الاسكندرية فى صقل وتاصيل الفكر الانسانى ولقد ساهمت الغزوات والحروب والاحراق المتعمد للكتب المصرية وضياع اللغة المصرية القديمة بانقراض عارفيها فى اسدال ستار كثيف على كل علوم مصر ولولا الا ثار المادية التى تحدت الزمن كالاهرام والمعابد والمسلات والمقابر التى نطقت بعظمة هذه العلوم وعراقة هذه الحضارة لما فطن اليها احد ومنذ اكثر من مائتى عام اكتشف العلماء ان التصوير اليونانى واالنقوش والاعمدة اليونانية هى اقتباس من الفنون المصرية وكذلك كثير من المصنوعات اليونانية ومنذ ترجمت البرديات المصرية عكف العديد من العلماء فى العصر الحديث فى دراستها وكشف خباياها من هؤلاء العالم الفرنسى فيكتور بيرار الذى تخصص فى الادب اليونانى وكان من اشد المعجبين به والمتحمسين له وقد درس بيرار ملاحم الالياذة والاوديسا لشاعراليونان العظيم هيموروس ووضع فيهما الشروح والمصنفات وقد اكتشف بعد دراسات عديدة ان معظم هذه الاداب مقتبس من الاداب المصرية القديمة خاصة رائعة الشاعر اليونانى الاشهر هيموروس ملحمة الاوديسا التى تعد من اشهر الملاحم اليونانية تتحدث الاوديسة عن مغامرات عوليس احد امراء احدى المقاطعات اليونانية تسمى ايناك اثناء عودته للوطن بعد حصار طروادة بينما زوجته المخلصة بنيوليب تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا منظومة فى 12000 بيتا تقريبا و تتسم الاوديسة بوحدة فنية عميقة كما تنطوي على معانى من الاخلاق الساميه. ظلت ملحمتى الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر الهيلينى ويذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانت ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر المفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي. أما هوميروس فهو اللقب الذى اشتهر به مؤلف هذه الملاحم ويعني باللغة الإغريقية الرهينة أو الأعمى، وهناك سبع تراجم عنه، لكنها سير متأخرة النشأة تعود إلى العصر الامبراطوري الروماني وضعها مؤلفوها بناء على قصص محلية لها اصول تاريخية، وصدرت على أنها روايات قديمة. كُتبت أولى هذه السير وأهمها باللهجة الإيونية، ونُسبت إلى المؤرخ هيرودوت، وهي تؤرخ لحياة هوميروس في السنوات القليلة التي تلت الهجرة الدورية (أي في القرن الثاني عشر قبل الميلاد). غير أن هيرودوت يذكر في تاريخه أن هوميروس عاش قبله بنحو أربعمئة سنة، أي في أواسط القرن التاسع قبل الميلاد. ويستفاد من هذه التراجم أن هوميروس كان يدعى في البداية مِلِسيغنِس Melesigenes (أي ابن النهر مِلِس) وأن أباه مايون Maion كان من مدينة سْميرنا Smyrna (إزمير حالياً)، في حين جاء في سيرة هوميروس المنسوبة لبلوتارخس أن أباه الذي رباه يسمى فيميوس Phemios، أما أمه فكانت إيولية النسب كما تقول الروايات. ولعل هوميروس كان رئيس المنشدين Rhapsodes في بلاطات الأمراء والمهرجانات والأعياد، ويُروى أنه قام بجولات بعيدة قادته إلى مصر وإيطاليا واليونان قبل أن يستقر في خيوس Chios، ويؤسس مدرسة للشعر، وحين هرم سقط في العوز والحاجة، وربما فقد بصره، فبدأ يتنقل من مدينة إلى أخرى، ومات في جزيرة إيوس Ios. وثمة بيت شعر قديم يتضمن أسماء سبع مدن كانت تدعي لنفسها شرف انتسابه إليها، ومنها سميرنا وخيوس وأثينا. وتؤيد معظم الروايات القديمة ادعاء سميرنا أنها كانت مسقط رأس هوميروس، ويدعمها كثير من الشواهد اللغوية لكونها المكان المفضل لالتقاء اللهجتين الإيولية والإيونية، وهما نواة لغة «الإلياذة». ويروي استرابون Strabon أنه أقيم للشاعر فيها تمثال وهيكل (دعي هوميريوم Homerium) وأن نقوداً سُكت فيها باسمه، وقد اختارها اليونانيون في العصر الحديث مهرجان «الهوميريات» لإحياء ذكرى شاعرهم الكبير. شهد العالم الفرنسى فيكتور بيرار المتخصص فى الادب اليونانى بعد دراسات عديدة وعميقة ان الاوديسا ملحمة هيموروس مقتبسة من الادب المصرى القديم وقال انه قد اتيح له الاطلاع على قصص واشعار مصرية قديمة كان ماسبيرو وغيره من علماء المصريات قد نشروها فدهش ان راى فى الاوديسا بعض هذه الاشعار والقصص فعكف على دراستها دراسة متانية فكانت النتيجة التى خرج بها ان الاقتباس واضح لايختلف عليه اثنان وان الاصل لهذه القصص والاشعار مصرى واوضح فى دراسته نماذج لهذا الاقتباس واكد ان الاوديسا تضم اشخاص مصرية واحداث مصرية وتشبه فى مجموعها القصص المصرية التى جمعها ماسبيرو فى كتابه القصص الشعبية فى مصر القديمة ويرجع تاريخ هذا الملف الى من 500 الى 800 سنة قبل ميلاد هوميروس وما تضمنته الاوديسا من قصص السحر يتطابق مع القصص المصرية كذلك القصص التى تتكلم فيها الحيوانات هناك شهادة اخرى صاحبها عالم روسى من علماء المصريات اكد فيها ان هيموروس اغار على قصة مصرية بكاملها ادخلها فى الاوديسا بعد ان البسها ثوبا يونانيا العالم هو الاستاذ جولونشيف ويؤيده فيها عالم فرنسى هو الاستاذ مورى فقد ترجم الاستاذ جولونشيف ملفا من اوراق البردى المحفوظة فى احدى مكتبات بتروجراد العاصمة القديمة لروسيا مكتوب بالخط الهيراطيقى يرجع تاريخه الى الاسرة الثانية عشرة 1800 سنة ق م اكتشف جولونشيف فى البرديات قصة سائح مصرى ركب البحر فغرقت سفينته والقت به الاقدار الى جزيرة خرافية هذه القصة نقلها هيموروس برمتها الى ملحمته الاوديسا بكل ماحوت من احداث واوصاف وشخصيات وقام جولونشيف بنشرها فى رسالة ضمت النص الفرعونى والنص فى ملحمة الاديسا وبعدها نشر الرسالة الاستاذ مورى بعد مراجعة البردية ونصوص الاوديسا وضمنها كتابهROOTS ET DIEEX D,EGYPT ومن قبل اشار بلوتراك واكد مورى ان الالياذة ايضا تضمنت اقتباسات من اسطورة ايزيس واوزوريس وسيظل فضل مصر نبراسا اضاء ظلام الفكر الانسانى عبدالمنعـــــــــم عبدالعظيــــــــم مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاقصــــــــــــــــــــــــــــــر مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــر monemazim@yahoo.com

السبت، 20 أكتوبر 2012


الحلقة الثانية من التراث الذى اغتالوه فى الأقصر كتب عبدالمنعم عبدالعظيم 1- قصر باسيلى باشا على نيل الأقصر كان يقع هذا القصر الفخم المميز قصر باسيلى باشا الذى يحتل موقعة الآن فندق ايتاب هذا القصر بنته الحكومة الفرنسية فى عهد الخديوى إسماعيل ليكون مقرا لإقامة قنصلها فى الأقصر باسيلى باشا بشارة شقيق اندراوس باشا بشارة وعم توفيق اندراوس نائب الأقصر والوجيه يس باشا اندراوس وهى اسرة نزحت من قوص وكانوا من كبار ملاك الاراضى ولهم دورهم الوطنى وأول من نافسوا الأجانب فى إقامة المنشات السياحية ويرجع الاستاذ الدكتور عبدالله محمد عزباوى أستاذ التاريخ الحديث بجامعة القاهرة فى كتابه الشوام فى مصر فى القرنين 19 ,18ان أصول هذه الأسرة من الشام وقد استوردت فرنسا الرخام والمرمر و الخشب حتى الطوب الذى بنى به هذا القصر من ايطاليا وبعد ثورة يوليو كان مقترحا أن يكون القصر استراحة لرئيس الجمهورية ورفض عبدالناصر وتم تسليم القصر للقوات المسلحة وفى عام 1964 تم اغتيال هذا القصر وهدمه وبيع مقتنياته الثمينة وأنقاضه النادرة ولم يكن القصر وقتها أيلا للسقوط وكان غاية فى المتانة والأبهة ودارت أحاديث كثيرة حول صفقة كان من أطرافها جلال عزت رئيس المدينة واللواء عبدالله غبارة محافظ قنا ولابد ان هناك كلام كثير حول الصفقة فى ملفات مجلس المدينة وتضاف جريمة هدم قصر باسيلى باشا الى جرائم كثيرة هدم فيها أفخم قصور الأقصر وتراثها المعمارى الفريد غير سرقة المقتنيات النادرة والأثرية من هذه القصور 2- قصر نفرتارى منذ اقل من عامين كان قصر نفرتارى قائما يحتله معهد ترميم الآثار قبل ان يتم هدمه وهذا القصر كان ملكا لنجيب بك ميخائيل بشارة شقيق اندراوس باشا بشارة وقد بنى هذا القصر على طراز الباروك الايطالي وكانت جميع منشاته مطلية باللون الطوبى الفاتح وحجراته مطلية باللون الأبيض وللقصر حديقة غناء هذا القصر الجميل تم تسليمه لوزارة المعارف عام 1950 لتحويلة لمدرسة ابتدائية بناء على موافقة مجلس الوزراء وكان هذا قبل الثورة حتى لا يتهم عبدالناصر بالاستيلاء عليه وتحول الى مدرسة ابتدائية ثم أصبح مقرا لمعهد ترميم الآثار وبحجة تطوير الأقصر تم هدم هذا القصر وطرد طلاب المعهد فى الهجمة الشرسة التى قادها الدكتور سمير فرج محافظ الأقصر لهدم تراث الأقصر التليد من مساجد وقصور لصالح رجال الأعمال فيما عرف بمشروع المثلث الذهبى تحت غطاء تطوير الأقصر فى هذه الهجمة تم هدم قصر يس باشا اندراوس وقصر الثقافة وجمعية الشبان المسلمين ومقابر الكونجرس وسبع مساجد منها مسجد المقشقش الاثرى ونادى الاقصر الرياضى والهلال الاحمر ومركز الأعلام وثلاث مدارس وفندق ونتر بالاس الجديد والسوق السياحى وعديد من مساكن الاهالى والمنشئات وبدون توفير بدائل وحتى الان لم تصرف التعويضات والقيت مكتبة قصر ثقافة الأقصر أسفل مدرجات الإستاد الذى هدم أيضا وألقيت مكتبة وأجهزة مركز الإعلام فى العراء ولم يتحقق مشروع المثلث الذهبى فقد أطاحت ثورة يناير بسمير فرج وشريكه احمد نظيف قبل أن يتم تفريغ مدينة الأقصر من سكانها وتراثها الحضارى لصالح اتحاد رجال الأعمال الحاكم 2- بيت الأقصر الكبير سعدت بلقاء الروائية المصرية المقيمة بسويسرا الدكتورة فوزية اسعد التى كتبت قصة هذا البيت فى روايتها بيت الأقصر الكبير التى كتبتها بالفرنسية وترجمها المشروع القومى للترجمة وتحدثنا طويلا عن بيت الأقصر الكبير وزكرياته التى اتمنى تصويرها فى فيلم يحكى تاريخ الاقصر وتراثها من خلال معايشة هذه الاسرة فى هذا القصر وكيف تأمروا لهدمه وسرقة مقتنياته بحجة انه فى حرم الآثار وهو قصر يس باشا اندراوس وكان الدور على قصر توفيق اندراوس نائب الأقصر والذى اشتهر بيت الأمة بالأقصر واستقبلت فيه الأقصر سعد زغلول والإمام محمد عبده ومصطفى النحاس ومكرم عبيد وهيلا ثلاثى امبراطور الحبشة وكان قد حضر لخطبة جميلة توفيق اندراوس ولكنها رفضت واستقبل أيضا الأمير امبرتو ولى عهد ايطاليا وملوك ايطاليا وبلجيكا ورمانيا وأسرة قيصر روسيا وغيرهم من ضيوف الأقصر غير التحف النادرة والرسومات التى رسمها فنان ايطالي مشهور وسعدت أيضا بلقاء بنات توفيق اندراوس أيام كن يعشن رعب إزالة قصرهم وكيف تبرعوا بعشرين فدانا لسمير فرج لإقامة قصر لمبارك بجزيرة الموز ملكهم لتأجيل الهدم وعشت معهن زكريات اليمه هى قصة تحكى عن كيف كانت تدار مصر هدم سمير فرج بيت الأقصر الكبير رغم صدور حكم قضائى نهائى بتسليمه للورثة من المحكمة الاداررية العليا فى 13 نوفمبر 2002 ورغم قرار هيئة اليونسكو وجهاز التنسيق الحضارى رقم 2154\2009 باعتباره من الآثار التى يجب ألا تمس وذهب سمير فرج وبقيت أطلال الهدم تحكى قصة التفكير الغاشم للعقلية العسكرية والفساد السياسي التي كانت تدير الأقصر ولا تدرك قيمة ثراء تراثها فهل جرفت كرامات سيدى المقشقش وسيدى الوحشى كل من اعتدى على حرمهم والى لقاء مع قصة جزيرة الموز واستيلاء حسين سالم على جزيرة البياضية و فندق الجولى فيل عبدالمنعـــــــــــــــــــم عبدالعظـــــــــــــــــــــــــــــيم مدير مركز دراسات تراث الصعيد بالاقصر monemazim@yahoo..com