الاثنين، 31 مايو 2010

اهنىء اباظة بفوز البدوى

اهنىء أباظة بفوز البدوى
كتب عبدالمنعم عبدالعظيم

ماحدث فى انتخابات حزب الوفد علامة مضيئة فى تاريخ الحياة السياسية فى مصر
لعلها المرة الأولى التى يحدث فيها تداول السلطة بطريق ديمقراطى من خلال انتخابات نظيفة
والمرة الأولى التى لا يمارس فيها رئيس حزب متربع على كرسى الرئاسة كل انواع البلطجة السياسية ليستمر فى مقعدة ويلتصق به التصاقا أبديا مثل كل رفاقه رؤساء الاحزاب المصرية والذين اصبح بقائهم على مقاعدهم ثقافة وحتمية وبديهية وأمور لا تناقش فى نفس الوقت الذى يتشدقون فيه بان الحزب الحاكم ليس حزبا ديمقراطيا وسلطوى وهم جزء من لعبة البقاء والتسلط والتبلط التى استطاعت ان تجهز على الحركة الحزبية وتجعل منها حركة ميتة ليس لها تواجد فى الشارع لا اجتماعات ولا حركة عضوية ولا تنمية كوادر ولا هيكل هرمى نفس الوجوه نفس الممارسات كل التغيير انهم اصبحوا قيادات علاها الشيب واصبحت تتوكأ على عصا العمر وتتساند على بعضها ولولا بقية من لسان لغرقوا فى خرف الشيخوخة
والمرة الأولى التى يتعانق فيها الرئيس السابق مع الرئئيس الجديد المنتخب فى حب اعرفه لانى اعرف ان محمود اباظة رجل على خلق وقيم واعلم انه حمد الله ان أزاح عن كاهله هموم الحزب ليساعد البدوى فى إعادة بناءه
ولهذا اهنىء محمود أباظة الذى التقيتة من سنوات بعيدة بمؤتمر نظمه الزميل نجاد البرعى حول مستقبل الاحزاب المصرية وكان أيامها يمثل شباب حزب الوفد وأحسست بمدى إيمانه بقضيته
اهنىء محمود اباظة والأستاذ يس تاج الدين وبلدياتنا الصعيدى منير فخرى عبدالنور سليل الوطنية المصرية المخلصة الذين خاضوا معركة شريفة بلا مهاترات وكان حوارهم يتسم بالموضوعية والجدية والايمان بمصر
اهنىء محمود اباظة ومجموعته انهم سطروا فى تاريخ الحركة الحزبية فى مصر تجربة تتسم بالشفافية واحترام حرية الراى واحترام صندوق الانتخابات واحترام الإنسان
ثم اهنىء الدكتور السيد البدوى رئيسا لأعرق حزب فى مصر والحزب الذى لم يخرج من عباءة السلطة ولم يأخذ مرجعيته من النظام السياسى القائم رغم انى لست من أغضاءه ولن أكون بحكم ايمانى بالتجربة الناصرية وتحالف قوى الشعب العامل وايمانى ان الحزبية لاتصلح نظاما للحكم فى مصر
وأتمنى ان يكسر الحزب حاجز الحصار ليخرج للشارع ويكسب الحركة السياسية رصيد تجربته الزاخر ونضاله الذى لا ينكر ودوره التاريخى فى الحركة الوطنية بقيادة سعد زغلول ومسيرتة من النحاس الى سراج الدين
نعم اهنىء محمود أباظة قائد تجربة الانتقال الديمقراطى للسلطة فى حزب الوفد واامل ان تكون تجربة
تحتذى فى بقية الاحزاب التى ستنشط مؤقتا فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى ثم تواصل الموات السياسى بعدها حتى انتخابات اخرى قادمة
تجربة تحتذى فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى والرئاسة لان الزبد يذهب جفاءا واما ما ينفع الناس يمكث فى الارض
عــبدالمنعــم عــبدالعظيــم
مدير مركز دراسات تراث اصعيد الاعلى
الاقصـــر .......... مصـــر
Monemazim2007@yahoo.com

السبت، 22 مايو 2010

متاعب جدو منعم (خاص لجريدة وفد الاقصر)

يكتبها عبدالمنعم عبدالعظيم

البيه الفلاح
ان يترشح ضابط فى الشرطة أو القوات المسلحة بعد استقالته أو تركه للخدمة فهذا حقه كمواطن لكن أن يستخرج بطاقة حيازة زراعية بأنه يمتلك اقل من خمس فدادين ويرشح نفسه كفلاح ويرشحه الحزب بهذه الصفة فهذا فى نظرى تزوير وتحايل علشان كدة البهوات فى المجالس احتلوا مقاعد العمال والفلاحين ويداو فى النيل من مكتسباتهم التى حققتها لهم ثورة 23 يوليو ورغم أنى من المؤمنين بتحالف قوى الشعب العامل اضع صوتى مع المطالبين بإلغاء نسبة ال50% من العمال والفلاحين مادامت لا تحقق لهذه الأغلبية المطحونة مطالبها ومادام البهوات لبسوا الجلابية الزرقاء والافرول وزايدوا على أصحاب المصلحة الحقيقية وبلاش نضحك على بعض
طريق الكباش
أشهر طريق فى التاريخ طريق الكباش بالأقصر بدأت تظهر معالمه تحسست احد الكباش فوجدته كبش حديث لسه طالع من المصنع فباركت يد هذا الفنان الذى اخرج لنا هذا الكبش بذلك الإتقان وأصبحت الكباش سمك لبن تمر هندى لا تعرف الحديث من القديم ولانى جاهل فى علم الاركولجى سالت احد الأثريين ما هذا قال المهم الشكل الجمالى
ولعلنى اسال هل سيدخل حارس الحضارة المصرية الدكتور زاهى حواس التاريخ بالمنظر الجمالى أم بالمنظر الاثرى
يحيا الوقد
سعدت بلقاء الأستاذ يس تاج الدين نائب رئيس الوفد والأستاذ منير فخرى عبدالنور أثناء زيارتهم للاقصركان حديثهم شيق اتسم بالموضوعية والحوار المثقف الواعى والمهذب كانا نموذج حى لما يجب ان تكون عليه قيادات الأحزاب
ورغم اختلافى مع حزب الوفد كمؤمن بفكر عبدالناصر خرجت من اللقاء اهتف يحيا الوفد ولو فيها رفد
تاكسى الاقصر
رغم التطوير الذى شمل مرافق الأقصر وخدماتها إلا أن استغلال سائقى سيارات الأجرة جاوز الحد المشوار داخل المدينة عشرة جنيهات والكرنك خمسة عشر جنيها وارمنت وطيبة خمسون جنيها واسنا سبعون جنيها والمطار خمسة وعشرون جنيها والسائح يذبح ذبحا لماذا لايتبى السيد اللواء سمير فرج محافظ الاقصر مشروع تاكسى المدينة كقنا والغردقة وبورسعيد وغيرها وهل حقيقة ان هناك شركة تقدمت لتقديم هذه الخدمة واجبرها لوبى سائقى سيارات الأجرة على سحب عرضها ومهما كان فان مشروع تاكسى المدينة مشروع حيوى وهام ومطلوب بإلحاح
مين يقدر على راويه
رئيس تحرير احد الصحف الإقليمية عديمة الانتشار التى تعتمد على الإعلانات فى المناسبات وكل من يدفع تفرد له الصفحات ويعتمد على علاقاته بأشخاص يتخصص فى تلميعهم وهو بالمناسبة قيادة فى الحزب الوطنى التقى رئيس التحرير هذا بالزميلة راوية الصحابى مندوبة جريدة المساء بالأقصر وفرد لها موضوع بجريدته لزوم الدعاية لترشيحها فى مجلس الشعب القادم ثم عرفها على شخص اسمه ركابى ابوالفضل ادعى انه من رئاسة الجمهورية ومن الواصلين وانه يمكن ان يضمن لها مقعد كوتة المرأة فى الحزب الوطنى وطلب منها مبالغ مالية وأشياء أخرى اخجل من ذكرها نقس هذا حدث مع سيدة أعمال من إسنا راوية حررت محضر فى نيابة الأقصر وسيدة الأعمال الإسناوية سلوى النخيلى المشهورة بأم ادهم حررت محضر بنيابة إسنا انه طلب منها مائة الف جنيه مقابل المقعد .... ولكن مين يقدر على راوية
الوزير بالسياسات مش بالحركات
لست من الذين يصفقون لزيارات الوزير ابن الوزير احمد زكى بدر المفاجأة للمدارس والمغطاة إعلاميا مع احترامي له لأنه يريد التغيير وتسلم تركة صعبة
حال التعليم يتدهور والمدارس فى حاجة الى دعم مادى وتربوى والمعلمون فى حاجة الى تدريب وتثقيف وصقل مهارات وإدارة العملية التعليمية محتاجة الى أسس ثابتة تحقق كرامة المعلم والطالب هذه الأمور محتاجة خطط علمية وسياسات واضحة إنما زيارات مفاجاة واكشحن ودراما وحاجات علشان الصورة مش حتحل مشاكل التعليم فى مصر سيادة الوزير اترك التفتيش للجان متخصصة لها صلاحيات الوزير وتفرغ لرسم سياسات التطوير والتطهير
برافو عمال السكر
اجتمعت اللجنة النقابية للعاملين بمصانع سكر ارمنت وقررت تنحية صلاح ايوالحسن امين اللجنة وامين عمال المحافظة بالحزب الوطنى واختيار احمد الشرقاوى أمينا بدلا منه
ذلك ان الامين لم يشارك عمال السكر بابى قرقاص وباقى المصانع اعتصامهم للمطالبة بزيادة الأجور وزيادة البدل النقدى وبدل الوجبة وتثبيت العمالة المؤقتة وانحاز لجانب الإدارة ضد العمال
عبدالحميد يحى
رغم ان سنه تجاوز الثمانين الا انه مازال شابا يحمل على كاهله هموم بلدة وهموم السياحة فى الأقصر من أولئك البنائين العظام وقصر ثقافة الطود يشهد والمعهد الدينى والسوق الحضرى جامعة متحركة وعيا وثقافة ومشاركة ايجابية تنه طود الطود الأشم ربنا يديك الصحة لتواصل وتعلم الشباب ونتعلم منك
عبدالمنعم عبدالعظيم

الثلاثاء، 11 مايو 2010

المنديل ابواوية

المنديل ابواوية
كتب / عبدالمنعم عبدالعظيم
اعشق الفلاحة المصرية تعجنى رشاقتها وهى تحمل البلاص وتتمخطر على الموردة ساعة العصارى مع رفيقاتها .. أحيانا لا يكون المنزل محتاج الى ماء ولكنها الرحلة اليومية التى تتنفس من خلالها الهواء وتتمتع بالنسيم وتقتل جو القرية الرتيب ,
ويستهوينى أكثر زى الفلاحة الأسود الجرار أتصوره ليلا وهى فيه القمر
ولكن الذى كان يستهوينى أكثر المنديل ابو آوية على رأس الفلاحة بل وعند نساء الأحياء الشعبية مع الملاية اللف كنا نجلس أمام محل صديقى الرسام السيد فرح بشارع رأس التين نتفرج على بنات بحرى بالإسكندرية أيام دراستى هناك وكان ثالثنا الفنان ورسام الكاريكاتير الدكتور محمد عبدالمنعم حسن
نقف امام لوحات فناننا العظيم محمود سعيد اروع من صور بنات بحرى ولوحات سيف وادهم وانلى
وتمر الأيام فاسأل أين ذهب المنديل أبواويه غطاء الرأس التقليدى الجميل تاج المراة المصرية وهل هو فى طريقه الى الاندثار فى ظل انتشار الحجاب والنقاب رغم انه زى جميل ومحتشم ايضا .
اتغنى بما ابدعة الشعراء وغناه المطربين فى الزمن الجميل عن هذا المنديل0
الذى يجسد فن الآوية احد الفنون اليدوية التراثية وهو جزء اساسى من أشغال الإبرة
وبالرغم من ان هذا الفن ينسب بالدرجة الأولى الى الأتراك إلا ان تواجده عند قدماء المصريين كان أقدم فقد وجد لديهم ما يشبه أشغال الإبرة حيث كان النساجون يصنعون أنسجة موشاة بصور ملونة وكشفت الحفريات عن أقمشة كتانية موشاة باسلاك من الذهب فى مقبرة تحتمس بطيبة وقطع مشغولة بالإبرة فى مقبرة توت عنخ أمون كانت تعلق على جدران القصور فى منازل الأشراف
كما وجد فى الدير البحرى عينات من المنسوجات الكتانية المطرزة بما يشبه الحرير وفى احد قبور سقارة من العصر اليونانى الرومانى عثر على رداء من الكتان المذهب محلى بمناظر من الأساطير الدينية وفى العصر القبطى استمرت مزاولة غزل الكتان وكانت زخارف المنسوجات منقوشة بطريق التايسترى التى تورثها الأقباط عن الفراعنة وحافظوا عليها وهى الطريقة التى سماها العرب القباطى
والاويه نوع من الدانتيلا الرقيقة كانت تستعمل ككلفة لأطراف الإشغال المصنوعة من النسيج كالفساتين والقمصان الداخلية والمناديل والايشاربات
وقد اشتهرت بلاد الأناضول بصناعة مايسمى فى اللغة التركية اويا حيث كانت المراة التركية تطرز شريطا طويلا من القماش باستخدام خيوطا دقيقة من الحرير يالوان مختلفة بحسب الازهار التى تريد تطريزها وباستخدام إبرة دقيقة لتزين به عنقها وهذه الآوية صغيرة جدا وحجم كل زهرة فى الشريط بحجم حبة البسلة على الأكثر ونرى فيه من الورد والفلفل الأحمر بإزهاره وثمره والليلك والبنفسج وما خلق الله من الأزهار
كانت المراة التركية تبدع فى تطريزه على شكل شريط حريرى لاتفنى ازهاره اذا هبت الريح الشديدة فى شتاء الاناضول البارد
ويبدو ان فن الآوية قد انتقل من تركيا الى البلاد العربية التى فتحها العثمانيون بعد السلاجقة فى القرن الرابع عشر الميلادى
وبانتقال فن الاوية لمصر تقلص استخدامه فى نطاق منديل الرأس الذى يطلق عليه اسم القرطة فى محافظة دمياط واسم الحردة فى الصعيد وفى القاهرة وباقى المحافظات اشتهر بالمنديل أبو آوية
ولاسباب دينية التزمت المراة بتغطية راسها بالمنديل عملا بالتعاليم الدينية التى ترى ان شعر المراة عورة فهو اخف واجمل من الطرحة ويناسب الجو الحار فى مصر
لقد اندمج المنديل ابو اوية فى الزى القومى واصبج لباسا شعبيا واردته كل طبقات المجتمع المصرى المستويات ولكن كل طبقة اختلفت فى الخامات المستخدمة فى تنفيذه و مستوى الجودة فى التنفيذ ومستوى المودة التى يتطلبها هذا الزى
لقد استخدمت المرة الشرقية والمصرية على وجه الخصوص منديل الرأس ابو اوية لكن المنديل اتخذ أحجاما متباينه حسب المستوى الاجتماعى فقد عمدت الطبقة الارستقراطية عبر العصور الى استخدام الآوية فى المنديل اعتمادا على الانتقاء والى تكلفة المنديل بالخامات التى تصل فى بعض الأحيان الى استخدام الاحجار الكريمة والذهب وبشغل الإبرة الذى يحتاج الى صبر وجلد ووقت طويل ودقة متناهية
ومالت الطبقات الفقيرة والمتوسطة الى البساطة ورخص الثمن
ومالت ايضا الطبقات الفقيرة الى الالوان الزاهية اما الطبقات الاكثر يسرا فانها كانت تميل الى الالوان الهادئة
واستمدت الآوية على وجه العموم أشكالها وألوانها من الزهور الطبيعية
وفى الماضى كان المنديل أبواويه الزى الشعبى للطبقات الفقيرة والمتوسطة وبعد انتشار الحجاب والنقاب اصبح الزى المميز للطيقة الراقية
اسماء الاوية
اطلق على الاوية عدة اسماء حتى يميزو فى مصر الغرزة عن الاخرى
فمثلا غرزة الزرافة استخدمها الاتراك واليونانيون ثم الطبقة المصرية الراقية
غرزة المكوك والتى كاتن تصنع باستخدام عدد 2 مكوك من العظم او الخشب وهو مايستخدم فى اوربا وايطاليا فى عمل قماش الدانتيلا اليدوى ويستخدم فى مصر بطريقة مبسطة
المقصقص وهى اشهر طريقة فى مصر وهى الطريقة المفضلة خاصة فى دمياط وتندرج تحتها عدة أسماء مثل الفلا .. اثنين بترتر.. مقمغ ..حزمة الحطاب الشيخ على ..الشيخ على تلاثة مقصقص ..على عريجة مقصقص .. مروحة على خمسة ثم آوية الدبوس وهو نوع من اوية تستخدم فيه الأسلاك اللينة
كما توجد أنواع من الآوية تنفذ بإبرة الكروشيه
وقد استهوى المنديل وما كان له من تأثير جمالى كثرا من الزجالين والشعراء والمغنين والرسامين ذلك لان المرأة المصرية تفننت فى ربط المنديل بما يتناسب مع شكل وجهها ولون شعرها
فلم يكن المنديل فى جميع الحالات يغطى الشعر كله بل ان بغض النساء كن يغطين بالمنديل جزء من الشعر مع الإبانة عن خصلة منه مما كان يضفى جمالا على وجه المرأة
ولقد كانت الفتيات يتباهين بما لديهن من مناديل وبما فيها من آوية وكانت البنت قيل الزواج تجهز نفسها وتبدأ بمناديل الرأس وكان له فى نظرها مكانة هامة من بين ما كانت تجهزه لزوجها من ملابس مختلفة
وقد استحوذت محافظة دمياط على هذا الفن دون باقى المحافظات وقامت الاستادة بثينة عبدالجواد الأستاذة بالمعهد العالى للتربية الفنية بالزمالك ببحث ميدانى بدمياط والعزب التى ينتشر فيها هذا الفن ولاحظت ان معظم المشتغلات بالآوية بدان فى تعلمها فى سن صغيرة وتم التعليم فى نطاق الأسرة ووجدت ان بالقاهرة من يقمن بهذا العمل فى الإحياء الشعبية كالإمام الشافعى ودرب البرابرة ومصر القديمة ودعت الى إنشاء مدرسة مصرية تجمع أنواع الفنون الشعبية لحماية فنونا الشعبية من الاندثار
وبالمناسبة فان كل أقاليم مصر كانت تصنع هذا المنديل وكان حرفة النساء فى البيوت مثل حرف كثيرة طلقتها البيوت المصرية مع التقدم الصناعى واستخدام الآلات فى التصنيع ولكن يظل للأشغال اليدوية قيمتها الفنية والإبداعية
لعلها دعوة الى الحفاظ على هذا التراث الجميل من الاندثار حتى يعود للفلاحة المصرية وجهها الجميل وزيها المميز حقيقة انها لن تستطيع ان تتمخطر على الموردة او تشاغل الواد الأسمر من خلف المشربية ولكنا بحاجة الى الصورة الجميلة التى جذبت خيال المبدعين فى الزمن الجميل
عـبدالمنعــم عـبدالعظيــم
مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاعلى
الاقصــر .......... مصـــر
Monemazim2007@yahoo.com

الأحد، 9 مايو 2010

خيار

خيار خيار

يحيا الخيار

محلى الخيار

لو ع الفطار

بعد انتظار

دار الحوار

بعد الحوار

صدر القرار

لسه الخيار

نفس الخيار

ومفيش خيار

غير الخيار

قال الكبار

ان الخيار

وقت الحصار

نعم القرار

يرعى الصغار

يحمى الديار

ويجيب نهار

لون الخيار

وح يبقى عار

لو حد ثار

وقال قرار

عكس القرار

عكس الخيار

يعنى انهيار

واحنا الكبار

عايزين عمار

سألوا الحمار

ياسى الحمار

ليه القرار

دايما خيار

قال الحمار

كدا باختصار

أصل الخيار

أطول خضار

وخيار خيار

يحيا الخيار

ـــــــــــــــ

سامى النويهى

شاعر غنائى مصرى

مقيم بالنمسا

الجمعة، 16 أبريل 2010

]داوستاشى فى مدينة المائة باب

داوستاشى بين اطلال مدينة المائة باب
كتب : عبدالمنعم عبدالعظيم
وتتوالى الإبداعات فى مدينة المائة باب الأقصر حيث تتحول هذه المدينة العريقة عراقة تاريخها الراسخة رسوخ أحجارها العظيمة عظمة فراعنة مصر العظام الى عاصمة للثقافة والفنون بالصعيد
هذه المرة فتحت مكتبة مبارك العامة بالأقصر ابوابها لمعرض إبداعات الفنان التشكيلى المصرى عصمت داوستاشي ذلك السكندرى الذى خرج من قلب اعرق احياء مدينة الاسكندر الأكبر الإسكندرية حى بحرى حيث مساجد ابى العباس المرسى والبوصيرى وياقوت العرش وآصاله أبناء البلد فى الانقوشى بين امواج البحر واغانى الصياديين ورقصات فنان الاسكندرية سيد حلال عليه وبنات بحرى بالملاية اللف اللائى الهمن الفنان محمود سعيد ابدع لوحاته (بنات بحرى )
يعرض داوستاشى اكثر من ثلاثين عملا من أعماله الفنية فى معرضه الذى حمل عنوان ( حامل الرسم ) حيث عاوده الجنين الى الى الرسم على حامل الرسم التقليدى بعد تجارب فنية عديدة استخدم فيها الأدوات التى كان يجلبها من أسواق الروبابيكيا ليشكل منها إبداعاته
عاد داوستاشى فى هذا المعرض الى حامل الرسم الذى كان محل ابداعاته الشابة واختار الفنان المراة محورا للوحات معرضه فخرجت صوره الابداعية تصور المراة والقطة والثعبان والسمكة والوردة والطفلة غاية فى الروعة والإبداع زيادة على دلالاتها التراثية و السحرية
افتتح هذا المعرض الدكتور سمير فرج محافظ الأقصر والفنان صالح عبدد المعطى عميد كلية الفنون الجميلة بالأقصر وامنن الحزب الوطنى بالمحافظة والدكتور منصور النوبى منصورعميد كلية الآثار والمستشار احمد نوبى مدير عام مكتبة الأقصر وعدد من الفنانين والإعلاميين وأساتذة كلية الفنون
وقد صرح الاستاذ احمد نوبى ان الفنان سيعقد ورش عمل للشباب والاطفال وطلبة كلية الفنون من خلال المعرض
وهذه ليست المرة الاولى التى يعض فيها داوستاشى بالاقصر فقد سبق مشاركته فى انشطة مرسم الاقصر
ولد الفنان عصمت داوستاشي فى 14 مارس 1943بالانفوشى وكان الفتى ابنا لإحدى العائلات المسلمة التي نزحت من جزيرة كريت بعد تعرضها لاضطهاد وتعلم الرسم على يد عمه ومعلمه الوحش بشارع وكالة الليمون وتخرج من كلية الفنون الجميلة عام 1967 (تخصص نحت)
أقام أول معرض له في الرسم والتصوير الزيتي عام 1962، -قبل أن يدرس بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية -
عمل دواستاشي 4 سنوات في ليبيا حتى 1972 في الإخراج والرسم الصحفي، وأقام أحد معارضه في بنغازي، ثم عمل في التلفزيون المصري مخرجا مساعدا في البرامج الثقافية، ثم عمل من نوفمبر 73 بوزارة الثقافة مشرفا على المعارض بالمراقبة العامة للفنون الجميلة بالإسكندرية (بمتحف محمود سعيد).
لداوستاشي محاولات في كتابة السيناريو (الصمت 1982)، والقصة القصيرة (أشكال هندسية 1986)، والشعر (كلاميات 1966) والنقد، كما نفذ مجموعة من الأفلام السينمائية الملونة فوق شريط الفيلم الخام أو السابق تصويره بالإضافات الخطية واللونية والخربشة، وشارك في مهرجان الفيلم للهواة بتونس عام 1975.
اتخذت لوحات داوستاشي في الأعمال الاخيرة شكلا جديدا يميل إلى السريالية، وهي دائما مشحونة بالرموز والعناصر غير المنطقية وبألوان قوية، وقد تحول رسمه إلى نوع من التصوف الديني، ودواستاشي كثير التغير والتحول، يهوى جمع الأشياء القديمة واستخدامها في تشكيلاته المجسمة التي دائما ما تتضمن سخرية وانتقادا مريرا للعديد من المظاهر الاجتماعية.
تطيح لوحات دواستاشي بالقوالب والأنماط بحثا عن خصوصيته الذاتية وهويته المتراوحة بين الملحمة الشعبية والسيرة القديمة، وما وراء الغيب الذي يشكل المعرفة اليقينية.
شارك داوستاشي في العديد من المهرجانات، وأقام أكثر من 59 معرضا منذ 1962، كما شارك في معظم المعارض الجماعية، وتقتني بعض أعماله وزارة الثقافة ومتحف كلية الفنون الجميلة ومتحف الفن المصري الحديث بالقاهرة، وحصل على العديد من الجوائز، وكانت الأولى عام 1962 في معرض اتحاد طلاب الإسكندرية عن لوحة تصوير زيتي بعنوان "في انتظار الفرج" وحصلت على المركز الأول، كما حصل على مجموعة جوائز، منها: جائزة بيكاسو ميرو من المركز الثقافي الأسباني وجائزة راديو فرنسا الدولي بباريس عن تصميم إعلان "إفريقيا 1988".
عبدالمنعــم عبدالعظــيم
الاقصــر.... مصـــر
Monemazim2007@yahoo.com
020.

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

الكذابون


الكـــــــذابون

كتب/عبدالمنعم عبدالعظيم

كراهية مصر والمصريون متأصلة فى اليهود وجزء من تراثهم التاريخى فهم ومنذ خروجهم من مصر منذ خمسة وثلاثين قرنا من الزمان يسهرون ليلتين الى الصباح يصبون شتائمهم وأحقادهم على المصريين لان احد الفراعنة القدماء أجبرهم على العمل وكانوا للعمل رافضين
حتى التوراة كتابهم المقدس لم تسلم أسفارها من الحقد على مصر ووصفتها بأرض العبودية وتباكت على مذلة اليهود فى مصر وصورت خروجهم إنقاذا لهم من هذا الذل
ومازال اليهود يحلمون ويصلون من اجل الاستيلاء على مصر حتى يكون فى مصر خمس مدن تتكلم بلغة كنعان ويحلمون بيوم يكون فيه مذبح للرب بوسط ارض مصر وعمود للرب عند تخومها كما تقول نبؤة نبيهم اشعيا
لهذا ليس من الغريب هذه المحاولات المستمرة لتشويه الحضارة المصرية العريقة بادعائهم أن هذه الحضارة العظيمة من صنع اليهود
وفى الواقع ان هؤلاء اليهود كما تؤكد كل شواهد التاريخ عاشوا فى مصر على هامش الأحداث لبس لهم عمل سوى الرعى ولا صناعة غير صناعة الطوب ولم يبرعوا فى فن سوى التجسس لحساب أعداء كل وطن
وبالرغم من أن مصر بحضارتها العريقة انتزعت بنى إسرائيل من براثن الجوع والجدب فى ارض كنعان ووفرت لهم المأوى الأمن والعيش الكريم
الم يهرب سيدنا إبراهيم عليه السلام الى مصر فمنحته مصر الأمان والثروة والولد وكان كل متاعه فى الدنيا خيمة
الم تسموا مصر بالصديق يوسف عليه السلام من عبد الى وزير وأمين على خزائن الأرض
ان تزييف التاريخ صناعتهم منذ الأزل فقد حاولوا إخفاء نسل سيدنا إبراهيم عليه السلام فلم تكن هاجر المصرية عليها السلام وسارة عليها السلام هما كل زوجاته ولكنه تزوج أيضا امرأة كنعانية تدعى قطرة أنجبت منه ستة أولاد اى ان نسل الخليل عليه السلام ثمانية أولاد كون كل منهم أسرة ولهم أحفاد ولهم أيضا حق فى ميراث ارض كنعان
ولكنهم زيفوا كل شىء وطمسوا سيرة سيدنا إسماعيل عليه السلام وأبناء الخليل من قطورة ثم ادعوا أن بطل الفداء سيدنا اسحق عليه السلام حتى يقصروا ميراث الخليل عليه وحدة ومن بعده يعقوب عليه السلام
وهم الذين وصموا السيد المسيح عليه السلام بالأحمق والمجذوم وغشاش بنى إسرائيل وادعوا ان معجزاته ترجع الى السحر الذى تعلمه من المصريين كما اتهموا السيدة العذراء رضى الله عنها بالزنا
حتى رب العزة جل وعلا لم يسلم من بهتانهم فادعوا انه أخطا واعترف بخطئه فى تصريحة بتخريب الهيكل وفى خلقه للقمر اصغر من الشمس
ثم تتواصل مسيرة الكذب والتزييف من الأجداد للآباء ومن الآباء للأحفاد و يتجاهل الصهاينة شواهد حضارة مصر الخالدة والتليدة والتاريخ المدون على صروح المعابد الضخمة والمسلات السامقة والآثار الباقية تتحدى الزمن و الأهرامات الراسخة والمدنية التى صنعها قدماء المصريين على مر التاريخ ليدعوا انها من صنع أولئك الرعاة الحفاة العبيد المحتقرين
هذه الحضارة التى سيقت وجودهم فى مصر منذ حملت قافلة من السيارة يوسف الصديق عليه السلام رقيقا وباعوه لعزيز مصر قطمير فى فى عصر احد الملوك الرعاة ( الهكسوس )عام 1887 قبل الميلاد حيث كانت بداية تاريخ اليهود فى مصر عندما استدعى الصديق أباه يعقوب عليه السلام وقبيلته ليتمرغوا فى عز الكنانة وكان عددهم عندئذ سبعون فردا ظلوا يتناسلون فى مصر حتى صار عددهم عند خروجهم من مصر بصحبة موسى عليه السلام 6000 فرد عام 1440 قبل الميلاد
فالثابت تاريخيا ان الأهرام بنيت فى عصر الأسرة الرابعة
(من 2680ق .م الى 2560 ق . م )
قبل ان يباع يوسف الصديق عليه السلام بستمائة سنه اى قبل دخول اليهود مصر
فهل صنع هؤلاء الرعاة كل هذه الحضارة العظيمة فى تلك الحقبة التى بلغت 430 سنة
ان التوراة كتابهم المقدس وهو كتاب جمع تاريخ بنى إسرائيل تناول تاريخ اليهود فى مصر فى سطور قليلة لم تزد عن صفحة
كما صمتت التوراة عن الإشارة الى حياتهم على حافة الدلتا الشرقية
ومن ناحية أخرى أهملتهم أثار الفراعنة إهمالا تاما بما يقطع بأنهم لم يكونوا أيامها أكثر من رعاة غنم كسالى اجبروا على العمل قسرا فى المدن المصرية لكراهيتهم للعمل وكان المصريون يكنون لهم احتقارا خاصا لأنه فى عقيدة المصريين ان كل راعى غنم رجس
وكان اليهود مرضى بالبرص والجذام والجدري مما جعلهم فى معزل عن المصريين الذين كانوا يحسون بالقرف منهم
ثم ياتى مناحم بيجن رئيس وزراء إسرائيل الراحل الى مصر وينظر الى الأهرامات ويقول للسادات هذه الأهرامات بناها اجدادى
وعندما زار موشى دايان وزير الدفاع الاسرائيلى السايق مومياء الملك رمسيس الثانى فى باريس والتى خرجت من مصر للعلاج بمؤامرة صهيونية من طبيب يهودى من أصل مغربى يدعى بوكاى اخذ ديان ينقر على اصايع الملك المصرى العظيم بعصاه ويقول
أخرجتنا من مصر أحياء واخرجناك منها ميتا
ولكن بعثة آثار مصرية حققت اكتشافات أثرية مهمة اكدت أن العمال الذين بنوا أهرامات الجيزة لم يكونوا عبيداً أو يعملون بالسخرة، وإلا ما كانوا بنوا مقابرهم إلى جانب مقابر الملك. وأضاف وزير الثقافة المصرى ان البعثة "عثرت على مجموعة مقابر جديدة ترجع إلى الأسرة الرابعة (2680- 2560 قبل الميلاد) وتعود هذه المقابر إلى العمال الذين بنوا الهرم الأكبر".
وكانت مقابر العمال الأولى قد اكتشفت عام 1990 إثر سقوط سائحة من على ظهر جوداها جنوب شرق تمثال "أبو الهول". و اعتبر زاهي حواس رئيس هيئة الاثار أن "الكشف من أهم الاكتشافات الأثرية في القرنين العشرين والواحد والعشرين، لأنها تُلقي الضوء على الفترة المبكرة للأسرة الرابعة وتؤكد سقوط فكرة قيام العبيد ببناء الأهرام، وذلك لأن هذه المقابر تقع مباشرة إلي جوار الهرم بل وتطل عليه، ولو كانوا عبيدا لما استطاعوا بناء مقابرهم في هذه المنطقة".
وقال حواس إن "من أهم مقابر العمال مقبرة لشخص يدعى "ايدو"، وهي عبارة عن بناء مستطيل الشكل به العديد من آبار الدفن التي كسيت من الحجر الجيري المحلي الموجود بالهضبة، كما كسيت جدران المقابر من الخارج بطبقة من الطوب التي طُليت باللون البيض، بالإضافة إلى وجود كوات تواجه كل وحدة منها بئرا للدفن لتسهيل دخول وخروج الروح من المتوفى القابع في هذه البئر حسب معتقدات قدماء المصريين.
وكشفت البعثة عن مجموعة من العظام والرفات التي تحيط بالمقبرة الرئيسية من جهة الغرب. وتتسم هذه المقابر بصغر حجمها وبساطة تصميمها وزخرفتها المعمارية. كما تم الكشف عن مقبرة أخرى تقع إلى الجنوب الغربي من مقبرة ابدو. ويرى حواس أن هذا الكشف "يعطينا فكرة واضحة عن الحياة الدينية للعمال الذين اشتركوا في بناء الهرم". وأضاف أن الأدلة التي عُثر عليها "تفيد أن العائلات الكبيرة في الصعيد والدلتا كانت ترسل يومياً حوالي أحد عشر عجلاً وثلاثة وعشرين خروفاً، وذلك لإعاشة العمال وفي المقابل كانوا لا يدفعون الضرائب للدولة". واعتبر حواس أن ذلك "يثبت أن الهرم كان المشروع القومي لمصر كلها وأن الشعب كله اشترك في بنائه".
وأكد حواس أن "عدد العمال الذين اشتركوا في بناء الهرم الأكبر بالذات لا يزيد عن 10 آلاف عامل، عكس ما قاله المؤرخ اليوناني هيرودوت بأن عدد العمال كان يصل إلى 100 ألف عامل".
وقال د . زاهي حواس، ، إن الكشف ، يؤكد أن المصريين وحدهم هم البناة الحقيقيون للأهرامات، مشيرا إلى أن هذا الكشف الأثري يدحض زيف الادعاءات “الإسرائيلية” ومزاعم أخرى ترددت عن جهل في بعض دول العالم بأن بناة الأهرامات من قارة “أتلانتس” المفقودة
هذا وقد أكد عالم الآثار الامريكى اليهودى مارك لينز الذى شارك فى الكشف وفحص موميات هؤلاء العمال انهم من المصريين وليس هناك اى دليل على تواجد اليهود ضمن بناء الأهرامات
ان كل ما كتبة الكاتب اليهودى الذى ادعى ان الذى بنى الحضارة المصرية قوم هبطوا من السماء واليهودى الأخر الذى ادعى ان بناتها من القارة المفقودة اتلاتنس كذلك الكاتب الإسلامي الذى ادعى ان قوم عاد هم بناة الاهرام محض افتراء
ولم يكتف اليهود بهذا بل جندوا صحفى مغمور كان راقصا بفرقة رضا وهاجر الى بريطانيا ليخرج علينا من عاصمة الضباب بفرية ان ملوك مصر اخناتون وتوت عنخ امون وسمنخ كا رع اسرائيلى إلام وان أمهم الملكة تى بنت يوسف الصديق عليه السلام وان الملك اى اسرائيلى الأب وإلام
كان كل هدفهم التشكيك فى حضارة مصر وعظمة المصريين ان اليهود الذين عبدوا اله الشر ست لم يكن مسموحا لهم بالاقتراب من المعابد المصرية لا بنائها واجمع كل المؤرخين ان اليهود عاشوا فى ارض جاسان على مسيرة ثلاثة أيام من مدن المصريين يرعون الغنم ويصنعون الطوب ويجمعون القش فئة مستضعفة منعزلة فيها بداوة
لم يختلف فى هذا بلوتارخوس او المؤرخين اليهود فيليو ويوسفوس ودرايتون كل تاريخهم تجسس على مصر لحساب أعداء مصر وخيانة للامانة
بل ان المؤرخ استرابون الذى عاش فى القرن الأول الميلادى واكد ماقاله جيمس هنرى بريستد ورانكة وماسبيرو
ان كل ما عند اليهود حتى الوصايا العشر أصله مصرى فليس لليهود حضارة خاصة بهم فما كان لديهم من عادات وحكمة وأقوال سارت مبادئ يدين بها العالم ليست إلا من أصل هو الحضارة المصرية
ويقول العالم اليهودى فرويد فى كنابه عن موسى عليه السلام
ان اليهود حرفوا الأحداث وعدلوا فيها حتى التوراة نفسها أعادوا كتابتها عدة مرات
عبدالمنعــــم عبدالعظيــــم
مديرمركز دراسات بحوث الصعيد الاعلى
الاقـــــصر .... مصــــــر
Monemazim2007@yahoo.com

السبت، 27 مارس 2010

شم النسيم

عندما تجتمع مصر الفرعونية والمسيحية والإسلامية
فى عيد واحد

كتب/عبدالمنعم عبدالعظيم

بداية من عيد التسبيح او عيد الزيتونة أو احد الشعانين فى سابع أيام الأحد من بداية الصوم الكبير يحتفل أقباط مصر بذكرى ركوب السيد المسيح عليه السلام العنو (الحمار) فى القدس ودخوله الى صهيون راكبا والناس حوله يسبحون وهو يأمر بالمعروف ويحث على الخير وهم يحملون فى أيديهم سعف النخيل ولهذا سمى هذا اليوم بأحد الخوص ( السعف )
ولم يترك الفنان المصرى هذه المناسبة واستطاع بحسه المرهف ان بحول السعف الى أشكال جمالية تشكل كرنفالا من الجدائل الجميلة التى تستوحى رموزها من الفن القبطى والمورثات المصرية الاصيله
من هذا اليوم يبدأ أسبوع الآلام ذكرى صلب السيد المسيح عليه السلام الى قيامته فى اللاهوت القبطى
ولان الشهر يوافق شهر برمهات الشهر الذى تنضج فيه المحاصيل وتتفتح فيه الزهور ويحتفل فيه الفلاح المصرى بأعياد حصاد المحاصيل
بالمناسبة فالاثنين اثنين الفقوس (القثاء أو الاته) والثلاثاء ثلاث العدس
أما يوم الأربعاء فيستحم المصريون بنبات الرعرع (الغبيره) وهو من الطحالب النيلية و يقال انه النبات الذى شفى به ايوب عليه السلام من علته ويسمى اربع أيوب او اربع الغبيرة
ثم ياتى خميس العهد والجمعة الكبيرة حيث يفطر الأقباط على نبات الترمس المر ويخالفهم المسلمون منذ العصر الفاطمى بتناول حلوى مغربية حلوه مثل الكسكسى والمخروطة ( شرائح تصنع من الدقيق وتذاب فى ماء محلى بالسكر)
ثم ياتى يوم الأحد عيد القيامة وتتوافق المناسبة مع عيد الفصح عند اليهود
والفصح كلمة عبرية معناها العبور وهو يوم خروج اليهود من مصر ويوافق فى التقويم القبطى عيد القيامة
ثم ياتى يوم الاثنين يوم شم النسيم عيد الربيع اليوم الذى يتساوى فيه الليل والنهار وتحل فيه الشمس ببرج الحمل ويقع فى الخامس والعشرون من شهر برمهات
وكان قدماء المصريون يتصورون أن هذا اليوم هو أول الزمان ويوم بدء الخلق
وكانوا يحددون ذلك اليوم والاحتفال به فى لحظة الرؤيا عند الهرم الأكبر عندما يجلس الإله على عرشه فوق قمة الهرم
فى الساعة السادسة تماما فى ذلك اليوم كان الناس يجتمعون فى احتفال رسمى أمام الواجهة الشمالية للهرم الأكبر حيث يظهر قرص الشمس قبل الغروب وكأنه يجلس فوق قمة الهرم خلال دقائق معدودة وتظهر معجزة الرؤيا عندما يشطر ضوء الشمس وظلاله واجهة الهرم الى شطرين 0
أطلق قدماء المصريين على ذلك العيد اسم شمو اى بعث الحياة وحرف الاسم بمرور الزمن خاصة فى العصر القبطى الى شم وأضيفت اليه كلمة النسيم نسبة الى نسمة الربيع التى تعلن وصوله
ويرجع احتفال المصريون بذلك العيد الى عام 2700 ق. م فى أواخر حكم الأسرة الثالثة
وقد نقل اليهود الاحتفال بشم النسيم عندما خرجوا من مصر
والذى توافق مع خروجهم فقد اختاروا هذا اليوم للخروج لانشغال المصريون فيه بالعيد فهربوا يحملون ما سرقوه من ذهب ومتاع
وهكذا اتفق عيد الفصح اليهودى مع عيد شم النسيم المصرى وتوافق صدفة مع عيد القيامة المسيحى وبهذا يعتبر أكثر الأعياد شعبية يحتفل فيه جميع المصريين على اختلاف مللهم ونحلهم ودياناتهم وهو العيد الذى استمر الاحتفال به منذ عصور الفراعنة حتى يومنا هذا
انه يوم الخلق الجديد فى الطبيعة تبعث فية الكائنات ويتجدد فيه النبات وتزدهر الخضرة وتتفتح الزهور وفيه تهب نسائم الربيع
يخرج فيه الناس الى الحدائق والحقول والمتنزهات من شروق الشمس حتى الغروب يجددون فيه حياتهم
وتمتلئ صفحة النيل الخالد بالقوارب التى تزدان بالزهور وتصدح أصوات الموسيقى والغناء
ولشم النسيم أطعمته التقليدية وعاداته وتقاليده البيض الملون والأسماك المملحة والبصل والخس والملانه
واستمر شم النسيم عيدا للطبيعة ومولدا للربيع عيد لكل المصريين بمختلف طبقاتهم ودياناتهم
انه مظهر أصيل لوحدة نسيج المجتمع المصرى ومظهر لايكذب ولايخادع للوحدة الوطنية بدون رتوش او خطب او إعلانات أو نفاق سياسى..
عبدالمنعــــم عبدالعظيــم
مصـــــر .. الاقصـــر
مدير مركز دراسات تراث الصعيد الاعلى
Monemazim2007@yahoo.com